#adsense

لا اتوقع الكثيرمن زيارة الحريري الى ايران… ماروني لـ”السياسة”: الفتنة لا يمكن أن يقوم بها إلا من يحمل السلاح ونأمل من الجيش اللبناني أن يكون حاسماً في منع أي استعمال للسلاح

حجم الخط

أكد النائب عن "حزب الكتائب" إيلي ماروني أنها ليست المرة الأولى التي يُحكى فيها عن اتصالات سورية سعودية، وقد سبق أن حصلت لقاءات على أعلى المستويات سواء في سوريا أو في قصر بعبدا بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد، وكل هذه المساعي لم تسفر عن أية نتيجة لأن الشروط التي تفرضها "8 آذار" ومن ورائها سوريا وإيران تمنع أي حل في الموضوع، "لكننا نأمل خيراً في ظل هذه الأجواء المتشنجة وأمام هذا التصلب من جانب المعارضة, مع شكرنا للمساعي السعودية التي تبذل لحل الأزمة".

ماروني، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، اعتبر أنه إذا لم تنجح المساعي، "فإننا نسير إلى شلل حكومي وشلل برلماني، وبالتالي فإن المواطن سيدفع الثمن بانتظار معجزة أو حل ما"، مشيراً إلى أن القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري أصبح في حكم المنتهي، وبالتالي فإن فريق "8 آذار" بدأ يتعاطى معه على أساس التداعيات التي سيخلفها، و"نحن في هذا الإطار نأمل من الجيش اللبناني أن يكون حاسماً في منع أي استعمال للسلاح في الداخل أو ما يسمونه الفتنة، لأن الفتنة لا يمكن أن يقوم بها إلا من يحمل السلاح.

ولفت ماروني الى أن إيران تلعب دوراً كبيراً مع "حزب الله" وحلفائه في لبنان، وبالتالي فإن كل مسعى إقليمي أو دولي يقوم به المسؤولون اللبنانيون، هو مسعى مطلوب لأجل درء الفتنة ومنعها لإنقاذ لبنان الذي إذا ما دخل هذه المرة في أتون الانفجار فإن الخلاص لن يكون سهلاً، مشيراً إلى أنه رغم أهمية زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى إيران، السبت المقبل، فإنه لا يتوقع الكثير منها.
 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل