#adsense

“السياسة”: صيغ التسوية تنتظر الآلية وترتكز إلى تعهدين من الغالبية و”حزب الله”

حجم الخط

أكد مصدر وزاري أن آخر صيغ الحلول التي يجري العمل عليها راهناً للوضع اللبناني في أكثر من عاصمة عربية وغربية، وان كانت معالمها غير واضحة في شكل نهائي، فإنها تقوم على عنوانين رئيسين :الاول تتعهد فيه المعارضة السابقة وتحديداً المقاومة عدم المس بالسلم الاهلي تحت أي عنوان او ظرف، فيما تتعهد الغالبية من جانبها في العنوان الثاني عدم المس بالمقاومة وسلاحها تحت أي ظرف، والوقوف الى جانبها كمقاومة هدفها تحرير الارض.

وتحت هذين العنوانين-الثابتين، اشار المصدر لصحيفة "السياسة" الكويتسة الى ان الاتصالات مفتوحة لبنانياً وعربياً وإقليمياً لإنضاج آلية من شأنها وضع التعهدين موضع التنفيذ خطوة خطوة ومرحلة تلو الأخرى، وصولاً الى صياغة المخرج النهائي في ظل الاجواء التي ترسيها معادلة الـ"س.س" والكفيلة بإعادة تفعيل دور المؤسسات بدءا بمجلس الوزراء.

في المقابل, اشارت مصادر نيابية رفيعة الى ان الاوضاع الداخلية تراوح مكانها والحديث عن تسويات ناضجة "غير دقيق"، وجل ما يحصل اليوم هو تعزيز الاستقرار ومنع الانزلاق وتثبيت الهدنة السياسية والاعلامية التي من شأنها المساعدة في البحث عن مخارج الحلول في ظل المأزق الذي تتخبط فيه الاطراف كافة.

ولفتت الى ان المعارضة السابقة مصرة على إصدار موقف من قبل الغالبية وتحديدا رئيس الحكومة سعد الحريري يعلن فيه رفضه المحكمة المسيسة كما القرار الظني، كونه يستهدف "حزب الله" وسلاحه ويؤسس لفتنة في الداخل، الأمر الذي ترفضه الغالبية باعتبار ان من غير المنطقي اصدار موقف مماثل قبل صدور القرار الظني ومعرفة مضمونه.

 

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل