#adsense

اردوغان في لبنان: السلام سيحول لبنان الى نجم ساطع وسننادي بتطبيق القانون الدولي في وجه القتلة

حجم الخط

 

رأى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان لبنان من اكثر دول المنطقة تلونا واجملها، مؤكدا والسلام والهدوء في المنطقة سيحولان لبنان الى نجم ساطع.
واكد خلال مشاركته في احتفال تكريمي حاشد له في عكار انه في حال نشبت الحرب لن تخسر شعوب المنطقة فقط فسيخسر مواطنو اسرائيل ايضا، متابعا "نحن نريد السلام فقط في المنطقة والعدالة والهدوء والطمأنينة".

واضاف "سنعمل من اجل السلم والعدالة وسننادي بتطبيق القانون الدولي في وجه القتلة نعم انهم قتلة" في اشارة الى الاسرائيليين.

واوضح "سنستمر برفع اصواتنا عاليا لاننا نصغي لضمائرنا وسنستمر في قول الحق طالمنا ان هناك من يمارس القرصنة في عرض البحار". كما شدد على العلاقة المتينة مع لبنان، قائلا ان "الآلام التي عاناها اللبنانيون في الفترة القريبة لم تؤلمهم فقط بل آلمتنا جميعا في الصميم وعندما كانت بيروت محاصرة شعرنا اننا نحن المحاصرون".

من جهته اكد الحريري ان الزيارة اشارة كبيرة الى اهتمام تركيا بلبنان، متوجها الى اهالي عكار "انتم دائما في القلب وانا لم انس وفاء اهل عكار وسترون ان سعد الحريري سيبقى وفيا لعكار واهلها "والسما زرقا".

وكان اردوغان على رأس وفد رسمي ظهرا الى بيروت في زيارة رسمية تستمر يومين.

وكان في استقبال رئيس الوزراء التركي في مطار رفيق الحريري الدولي الرئيس سعد الحريري حيث اقيمت مراسم الاستقبال الرسمية. وبعد ان عزفت موسيقى قوى الامن الداخلي النشيدين التركي واللبناني، استعرض الرئيسان اردوغان والحريري ثلة من حرس الشرف، ثم صافح الضيف التركي كبار مستقبليه من الوزراء وسفراء الدول العربية والاسلامية وكبار الموظفين والشخصيات وعدد من اعضاء الجالية التركية في لبنان.

ثم انتقل الرئيسان اردوغان والحريري الى قاعة صالون الشرف وتحادثا لمدة ربع ساعة في حضور وزيرا خارجية البلدين احمد داوود اوغلو وعلي الشامي، وبعد التقاط الصور التذكارية توجه الرئيس اردوغان لمقابلة الرئيس سليمان في قصر بعبدا،

وقد أمل الرئيس سليمان خلال لقائه الضيف التركي في تعزيز العلاقات اللبنانية-التركية في كل المجالات على المستوى الثنائي وعلى مستوى التعاون مع دول المنطقة، شاكرا لتركيا مساهمتها المستمرة في اليونيفيل ووقوفها الى جانب قضية الشرق الاوسط، وأهمية قيامها بدورها في الملفات الاساسية في المنطقة، إضافة الى موقفها من حصار غزة.

وأشار الرئيس أردوغان الى موضوع التعاون الاستراتيجي الرباعي بين تركيا وسوريا والاردن ولبنان، الذي يساهم بشكل كبير في تعميق علاقات التعاون والاخوة بين هذه الدول. وتناول اللقاء أيضا الاوضاع في المنطقة وتأكيد وحدة العراق، إضافة الى أهمية أن تبقى الساحة اللبنانية مستقرة سياسيا والتفاهم بين اللبنانيين من أجل إيجاد حلول للمواضيع ذات الصلة بالمحكمة الدولية.

ومن بعدها، زار أردوغان رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث عقد معه مؤتمرا صحافيا مشتركا بعد لقاء بين الرجلين، أكد فيه بري أن رئيس الوزراء التركي يحمل هم اللبنانيين جميعاً وليس همّ طائفة دون الأخرى، مؤكدا أنه خلال المحادثات بينهما، كان هناك تركيز على الوضع اللبناني "حيث يدعم أردوغان الحل الذي يكون لصالح لبنان".

بدوره، أعلن رئيس الحكومة التركية عن توقيع ثلاثين اتفاقية تعاون مع لبنان، كاشفا عن عقد اجتماع على مستوى الرؤساء في شهر أيار في اسطنبول. وقال: "نحن مهتمون بتطور الأوضاع في لبنان، كما أننا نركز جهودنا لكي نساهم بتدعيم الوحدة دون تمييز بين طائفة أو عرق".

وأكد أردوغان أنه كلما خطى لبنان خطوة نحو الإنماء، يكون هناك تدخل لعرقلتها، أضاف: "نحن سنحاول وقف هذا التدخل ولا بد لنا أن نكون متوحدين وأقوياء، وبهذا ننقل لبنان الى المستقبل بشكل قوي". وكشف اردوغان أنه سيتصل بجميع الأطراف الوجودة في لبنان، خاتما بالقول: "ان شاء الله سنغادر هذا البلد ونحن مسرورون".

مصدر دبلوماسي عربي في بيروت لفت في حديث لوكالة فرانس برس الى ان اردوغان "سيجهد للتكامل مع المساعي السعودية والسورية القائمة لمنع التدهور في لبنان".

واضاف المصدر ان رئيس الوزراء التركي الذي "تربطه علاقة صداقة قوية مع سعد الحريري، سيلتقي الخميس وفدا من حزب الله ووفود من كتل سياسية اخرى في اطار المساعي الحميدة التي يبذلها لازالة التوتر الحالي".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل