اعلن رئيس الحكومة سعد الحريري انه في ما يختص بالمحكمة الدولية والقرار الاتهامي فهناك قرارات مجلس الامن وليس باستطاعة احد تغيير ذلك، مشددا على انه "كلما نتحدث عن ذلك نضر البلد". وتعليقا على دعوة النائب وليد جنبلاط لانعقاد الحكومة لرفض المحكمة الدولية، قال الحريري "الحكومة ليست قادرة على الاجتماع لحل ملف شهود الزور فهل تجتمع لرفض المحكمة؟".
ولفت الى ان "عدم الذهاب الى طاولة الحوار شيء مرفوض كذلك فان عدم الذهاب الى الحكومة لمناقشة الامور شيء مرفوض".
وشدد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان في السراي الكبير على انه "لا يحاولن احد ان يضع لبنان في جو غير مطمئن ولن تحدث في لبنان ولن يجرنا احد اليها".
واكد الحريري على التعويل على دور تركيا في التهدئة وعدم جعل لبنان مكانا للضغوط بسبب اي "وضع اقليمي والعلاقة بين اللبنانيين سيحكمها الحوار ثم الحوار ولا يجب ان تكون هناك اي اجواء احتقان والحوار والمصارحة ضروريان لايجاد حلول لمشاكلنا".
بدوره، اعلن اردوغان ان صحة الملك السعودي اثرت على الاتصالات بين السعودية وسوريا، متمنيا استئناف هذا المسار "وان كان يقع علينا اي واجبات في هذا المجال فنحن مستعدون". واكد انه اتصل بالرئيس السوري بشار الاسد قبل سفره الى لبنان وسيتصل به بعد عودته الى بلاده كذلك.
وردا على سؤال، اوضح اردوغان "لم ننه مباحثاتنا في لبنان بل ما زلنا في بدايتها وستكون هناك مباحثات مكثفة مع اطراف المعارضة كذلك وبعد الحصول على آراء الجميع سنقيم الوضع وستكون لنا فرصة اخرى للبحث وبلورة شيء ما".