#adsense

“صوت لبنان” إذاعتان وشركتان في انتظار حلّ

حجم الخط

اعتباراً من الساعة الثانية عشرة من صبيحة الاول من كانون الاول 2010 تصبح اذاعة "صوت لبنان" اذاعتان الاولى الحالية على الموجة ذاتها 93,3 والثانية الجديدة على الموجتين 100,3 و100,5 أف. أم. وذلك في انتظار حسم النزاع القانوني بين حزب الكتائب من جهة والاعلامية روز الزامل (وردة) من جهة ثانية على اسم المحطة المثير للجدل والذي يدعي ملكيته كل من الكتائب ممثلاً بـ"الشركة الجديدة للاعلام المرئي والمسموع" التي استحدثها الحزب وعين الوزير سليم الصايغ رئيساً لمجلس ادارتها، في مواجهة "الشركة العصرية للاعلام" ممثلة بأبناء رئيس مجلس ادارتها الراحل سيمون الخازن وبأبرز وجوهها الاعلامية روز الزامل (وردة) التي تخوض معركة لا هوادة فيها للاحتفاط باسم الاذاعة متسلحة بكم من الوثائق والاتفاقات والتراخيص اضافة الى الانتقال الى مبنى جديد للاذاعة في الضبية حيث ينتظر ان يبدأ البث في لحظة الصفر معلنة عن "صوتين للبنان" في سابقة لم يشهدها تاريخ الاعلام اللبناني المرئي والمسموع.

تقول اوساط مجلس الاعلام في الكتائب، ان "صوت لبنان" في انطلاقتها الجديدة والتي تحمل معها شعارها التاريخي الذي التصق بأذهان الرأي العام "صوت الحرية والكرامة" لا يريدها الكتائب اذاعة حزبية بل وطنية جامعة لكل اللبنانيين في قوى 8 آذار و14 آذار الى كل الوسطيين المستقلين والمحايدين، والكلام دائماً للمسؤولين الكتائبيين الذين يجزمون بشدة ان "صوت لبنان ستكون اذاعة كل اللبنانيين وان هذه هي توجيهات الرئيس امين الجميل الصارمة ولا يمكن الخروج عنها، وان لا الحزب ولا قيادته السياسية سيتدخلان في آلية العمل الاعلامي بدليل انه ليس هناك من مشرف سياسي او موجه او ضابط ايقاع عقائدي لعمل التي يريد الكتائب تأمين التمويل والاعلانات لها من خلال وكالة اعلانية جديدة "ريجي" تتيح للمحطة العمل بكل استقلالية وحرية وبعيداً من التدخلات السياسية والحزبية والشخصية".

اما مقر الاذاعة فإثنان ايضاً واحد في بلدة الضبية الساحلية لـ"الشركة العصرية للاعلام" وآخر يستمر في الاشرفية في المبنى الذي يملكه حزب الكتائب والذي كان قد وضع عناصر حراسة وحماية عليه منذ مدة ومنع اخراج اي معدات او مواد اذاعية واعلامية منه، وفي حين بدأت الشركة العصرية بتوظيف فريق من الاعلاميين استعداداً لمتابعة البث من الضبية، يتابع فريق العمل بنسبة 90 في المئة في الاذاعة الثانية حيث سيستمر الزميل شربل مارون رئيساً لتحرير الاخبار، وميشال مجاعص مديراً تقنياً وتكنولوجياً الى فريق العمل والذي يبدو انه يحظى بثقة القيادة الكتائبية، في حين ينتقل مع آل الخازن ووردة فريق صغير ابرز افراده الزميلة تحية قنديل وخلافاً لما قيل، لم يعين الكتائب حتى الساعة اي لجنة حزبية للاشراف على المحطة وعملها انطلاقاً من الثقة الموضوعة في فريق العمل الموجود. ويشدد مسؤول الاعلام في الكتائب سيرج داغر، على ان "الاذاعة وطنية ومفتوحة للجميع والحزب لا يريد اقتباس تجربة الاحزاب الشمولية التي تريد من الاذاعات ان تكون بوقاً اعلامياً لها". وأكد ان المعركة القضائية المقبلة ستتركز على منع استخدام اسم "صوت لبنان" عبر اي موجة اخرى مشيراً الى سلسلة من التدابير والاجراءات القانونية التي سيتم اتخاذها "لاعادة الحق الى اصحابه"، ومنع استخدام اسم "صوت لبنان" عبر اي اذاعة اخرى او اي وسيلة اعلامية، انطلاقاً من مبدأ حماية الملكية الفكرية والشروط والموجبات والعقوبات التي تترتب على ذلك.

اما "الشركة العصرية للاعلام" فقد اصدرت الاربعاء بياناً اكدت فيه "انها المالكة الوحيدة لاذاعة صوت لبنان وفق التسجيل الرسمي في وزارة الاقتصاد الوطني بموجب ترخيص صادر عن مجلس الوزراء عملاً بقانون الاعلام المرئي والمسموع". واكدت الشركة في بيان وزعته انها ستنتقل الى مبناها الجديد في الضبية بعد انتهاء عقد الايجار في المبنى الذي يملكه حزب الكتائب في الاشرفية. من جهتها اكدت الزامل للوكالة "المركزية" ان البث في اذاعة "صوت لبنان" لن يتوقف وان راعي ابرشية جبيل للموارنة المطران بشارة الراعي سيرئس قداسا احتفاليا لمباركة المبنى الجديد للاذاعة في الحادية عشرة قبل ظهر الجمعة 3 كانون الاول، موضحة انها تعمل بموجب رخصة باسم "صوت لبنان" الشركة العصرية للاعلام صالحة لغاية 2016. وشددت على الطابع السياسي للاذاعة وانها تعمل بموضوعية وليست تابعة لأحد، مشيرة الى توظيف 15 شخصا جديدا في قسمي الاخبار وهندسة الصوت، ومتمنية الخير لزملائها اينما كانوا.

المصدر:
النهار

خبر عاجل