
صدر عن راعي ابرشية صيدا المارونية المطران مارون العمار تدبير أبرشي جاء فيه: “بعد الاتكال على الله القادر عل كل شيء، واستلهام الروح القدس روح الحكمة والمشورة الصالحة، ونظرا الى الظروف الراهنة، وتجنبا لتفشي كورونا المستجد، والتزاما منا توخي اقصى درجات الوقاية التي تفرضها علينا مسؤوليتنا تجاهكم، نطلب منكم التقيد بالتعليمات الاتية: تعليق كل الاجتماعات المتعلقة بلجان الوقف والحركات الرسولية في الرعاية ، تعليق كل النشاطات الرسولية والرعوية التي تتطلب تجمعات للمؤمنين باستثناء القداديس والرتب الطقسية، تعقيم كل ما تصل اليه ايادي المؤمنين في الكنيسة ومنها مسكات الابواب والمقاعد والكتب البيعية والاواني الكنسية والثياب البيعية المستعملة في الاحتفالات الليتورجية قبل دخول المؤمنين الى الكنيسة، تعليق لم الصينية بالطريقة التقليدية والاكتفاء بوضعها على ابواب الكنيسة للمؤمنين الراغبين في التبرع للكنيسة عند انتهاء الذبيحة الالهية.
ومن التدابير ايضاً، “الحد من استعمال الكتب الطقسية في ايدي المؤمنين قدر المستطاع، توفير المواد المعقمة لاستعمال المؤمنين داخل الكنيسة، التقيد بكل التدابير والتعليمات التي تصدر عن وزارة الصحة العامة والسلطة الكنسية”.
ويعفى ضميريا من فريضة المشاركة في القداس الالهي او اي صلاة جماعية في الكنيسة كل مؤمن يشعر بأي أعراض مرضية مرتبطة بالفيروس (من جراء حرارة او سعال وصداع وزكام وتعطيس وغيرها).
يسري مفعول هذا التدبير حتى التأكد رسميا من وقف انتشار الفيروس، وقانا الله من وباء هذا الفيروس القاتل وثبتنا في الايمان والرجاء والمحبة.
ومن جهتها، بدأت بلدية صيدا تطبيق مقرارات الإجتماع الطارىء الذي عقد أمس في القصر البلدي لمنع إنتشار فيروس كورونا وإتخاذ التدابير الوقائية. وفي هذا الإطار قام عناصر من شرطة البلدية بإخضاع الموظفين والمواطنين، لدى دخولهم إلى مبنى البلدية، لفحص مقياس الحرارة بواسطة أجهزة خاصة تصوب على الجبين تفاديا لدخول من يسجل إرتفاعا غير عادي في حرارته.
كما قامت فرق البلدية الصحية برش وتعقيم مبنى القصر البلدي ومحيطه وأيضا وعدد من المرافق التابعة للبلدية ومرافق رسمية بمبيدات ومواد معقمة.
وشملت الحملة عددا من مراكز تجمع النازحين السوريين، ولا سيما مجمع الاوزاعي (شمال صيدا). كما أقيمت في المجمع ندوات توعية للوقاية من فيروس كورونا، وذلك بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني.