#adsense

كلما اقترب موعد صدور القرار الظني ارتفعت وتيرة الحذر والتهديدات… سامي الجميل: إذا أخفقت المحكمة في الوصول إلى الحقيقة فلن نشهد عليها يوما

حجم الخط

أكد النائب سامي الجميل أن الكلام عن حرب متوقعة ليس الا من باب التهويل، مشيراً إلى ان لا مصلحة لأي طرف بمن فيهم "حزب الله" في خوضها أو إحداث خربطة أمنية في الداخل. وأضاف: "قد يقتصر الأمر على بعض الأحداث الأمنية المتنقلة. والواضح كلما اقترب موعد صدور القرار الظني ارتفعت وتيرة الحذر والتهديدات"، مرجحاً أن يكون صدوره في غضون الأشهر الثلاثة الآتية.

واعتبر الجميل، في حديث إلى "المسيرة" ينشر السبت، أن الكلام المعارض لعمل المحكمة الدولية يندرج في سياق التشويش عليها بهدف تشويه صورتها، مضيفاً: "هذا الكلام متعمد ومدروس ومخطط له، لذلك لن أتأثر به. وكرجل قانون أقول إننا نثق بعمل المحكمة الدولية ونعرف تماما كيف تعمل وما هو مقياس المهنية والموضوعية عند قضاتها. فكفى تشويشا واستغلالا لدم الشهداء. وليكن معلوما أننا، كما باقي أهالي الشهداء، سلمنا امرنا لأهم سلطة قضائية والملف في يد أهم قضاة في العالم فإذا أخفقوا في الوصول إلى الحقيقة، فهذا يعني أننا لن نشهد عليها يوما".

وإلى ذلك، أكد الجميل ان مفهوم الشهادة ينطبق حتما على النائب الجميل، مضيفاَ: "لكن المسألة تتوقف على نتيجة المعركة. هل تظهر الحقيقة أم تتعرض للتسوية؟ نحن في خضم المعركة للوصول إلى الحقيقة. فإذا افضت إلى نتائج ملموسة يكون للشهادة معنى، وعندها نعرف من يقف وراء مخطط ضرب البلد. أما إذا ساوم البعض عليها كما العادة، فيكون للشهادة حديث آخر".

ورداً على سؤال، أوضح الجميل ان من يساوم على الحقيقة هو "الطبقة السياسية المهترئة التي عجزت عن بناء بلد إلا على قاعدة المساومات والتسويات الظرفية. وهي تصر على تقسيم الجبنة والحصص وأموال الناس على حجم قياس صناديقها وفسادها".

وأشار الجميل إلى ان الكلام عن شقيقه الشهيد على المستوى الشخصي أكبر من أن تحصره أسطر، وقال: "فقدت الأخ والصديق. وأتذكر الأيام الحلوة التي أمضيناها معا والصعوبات التي تجاوزناها سويا. لقد فقدت الأخ والصديق، لكنني مؤمن بأن هذا كان خياره".

المصدر:
المسيرة

خبر عاجل