#adsense

أردوغان: للحفاظ على وحدتنا ووفاقنا ومنع المغرضين من التسلل إليهما

حجم الخط

أكّد رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان أن لبنان كان ولا يزال مثالا للتعايش لكافة الألوان، وتعايشت فيه كافة المذاهب والأديان على مر التاريخ، معتبراً أنّه من فترة لأخرى ظهر من كان يحب أن يسيء لهذا الوئام، لذا يجب أن لا نترك لهؤلاء الفرصة.

أردوغان، وخلال كلمة ألقاها في افتتاح المستشفى التركي التخصصي للصدمات والحروق في صيدا ركّز على أن لبنان وتركيا هما بلد واحد تجمعهما الوحدة والوفاق، ويجب أن نحافظ عليهما ونمنع المغرضين من التسلل إليهما.

نص كلمة أردوغات كاملا:

أشكركم على هذا الجو الذي هيأتموه اليوم، وأنا أحيي أهل صيدا من صميم قلبي، وأتمنى أن يكون المستشفى التركي التخصصي للصدمات والحروق فاتحة خير وسرور لأهل صيدا ولبنان. كما أشكر جميع من ساهم في إيصال هذا المبنى إلى حيز الوجود، بدءا بالرئيس الحريري وأفراد حكومته وكل العاملين في هذا المجال، كما أشكر وزارة الصحة وعمة الرئيس الحريري السيدة بهية الحريري، وكذلك أشكر المعماريين والمهندسين والعمال وكل من تابع العمل في مسار تحقيق هذا المستشفى من رؤساء بلديات ووزراء من بداية العمل حتى الآن. كما أشكر وزيري صحتنا، فهم جميعا تابعوا هذا المشوار عن كسب.

إنني أؤمن أن مستشفى حروق مثل هذا سيسد ثغرة من ثغرات الطلب على هذا النوع من المستشفيات في لبنان وفي صيدا.

وكما تعلمون، فإن أول خطوة في هذا المضمار كانت عام 2008، خلال الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء حينذاك السيد فؤاد السنيورة إلى تركيا، حين تم توقيع هذه الاتفاقية. هذه المستشفى تزخر بأحدث التجهيزات الطبية، وأنا أؤمن أن هذا المستشفى سيلعب دورا كبيرا من الناحية التعليمية وتوفير الرعاية الصحية لأهل صيدا وللبنانيين جميعا.

إلى الآن، افتتحنا 55 مدرسة، وأعمالنا مستمرة لبناء 15 مدرسة إضافية، وكذلك سلمنا لبنان مركزين صحيين. تركيا ستستمر في جهودها من أجل تأمين الموارد المائية لبعض البلديات في لبنان، وكذلك حاجاتها من سيارات الإسعاف. كما أن تركيا مستمرة في قنواتها الثقافية في لبنان أيضا، فنحن نعرف وندرك تماما وظيفتنا تجاه إعادة إعمار لبنان، وسنقوم دائما بهذه الوظيفة على أكمل وجه. لبنان هو شقيق لتركيا، أنتم أشقاؤنا.

إن الآلام التي عانيتم منها في العام 2006، عانينا منها وشعرنا بالألم ذاته الذي شعرتم به حينذاك.

أحب أن أركز على أننا بلد واحد، نحن متحدون، هذا الوفاق وتلك الوحدة يجب أن نحافظ عليهما ونمنع المغرضين من التسلل إليهما. إن لبنان كان ولا يزال مثالا للتعايش لكافة الألوان، وهو تعايشت فيه كافة المذاهب والأديان على مر التاريخ، لكن من فترة لأخرى ظهر من كان يحب أن يسيء لهذا الوئام، لذا يجب أن لا نترك لهؤلاء الفرصة. يجب أن نسير معا إلى المستقبل على قاعدة أساسها "اللبنانية". إذا نجحنا في هذا سيكون لبنان النجم الساطع في هذه المنطقة.

أنظروا إلى هذا الساحل، سألت قبل قليل فقيل لي أنه 60 كيلومترا من الجمال الأخاذ، يجب أن لا ندع الفرصة لأحد لأن يلوث هذا الجمال. يجب أن لا يفسح المجال لأحد لأن يلوث هذا الجمال بالدماء، يجب أن نصون هذا المكان بالسلام.

أحييكم بهذه العواطف، ومبروك لكم المستشفى التركي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المصدر:
المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة سعد الحريري

خبر عاجل