رأى وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن انسداد أفق السلام يؤدي لاحتمال الحرب في المنطقة.
وقال المعلم في حديث لصحيفة "أنباء موسكو": "إن هذا الاحتمال قائم في منطقتنا على الدوام، لأن إسرائيل في الغالب تتهرب بشكل مفضوح من استحقاقات السلام. أرغب في أن أؤكد أن حربا جديدة لن تؤدي إلى رابح وخاسر، فالجميع سيكونون خاسرين، لأن التقنية العسكرية المتطورة حاليا تسمح بإمكانات إحداث تدمير كبير حتى لدى الطرف الذي يملك قوة عسكرية أعظم".
وأشار إلى وجود تفاوت كبير في قدرة المجتمعات في المنطقة على تحمل الخسائر وتجاوز الأضرار، مؤكدا أن هذه المسألة "على جانب كبير من الأهمية في ميزان رسم صورة المستقبل".
وفي حديثه عن إمكانية إطلاق المفاوضات على المسار السوري أكد المعلم أن المفاوضات على هذا المسار ممكنة في حال وجود شريك راغب في الوصول إلى السلام، مشيرا الى أن مثل هذا الشريك غير متوفر حاليا.
وشدد على أن المفاوضات يجب أن تأخذ بالاعتبار أن "استعادة الجولان كاملا حتى حدود الرابع من حزيران عام 1967 ليست موضوع تفاوض، وإنما هي الأساس الذي ينبني عليه التفاوض حول المسائل الأخرى".