#adsense

مهمتنا تثبيت الدولة… مجدلاني: المعارك الثلاث ضد المحكمة الدوليّة فشلت ووصلنا إلى مرحلة كيفيّة التعايش مع القرار الإتهامي

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني ان المهمة الاساسية لقوى "14 آذار" هي تثبيت الدولة، مشيداً بالحراك الكبير الذي يقوم به رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في زياراته ولقاءاته المتتالية التي يقوم بها في سبيل تحصين لبنان وإيجاد مظلة تحميه من الأخطار الخارجية.

وأشار مجدلاني في حديث الى قناة الـ"ANB" الى ان المعركة ضد المحكمة الدوليّة الخاصة بلبنان اشتدت منذ اشهر في محاولة لإلغائها، أو لإلغاء القرار الإتهامي، أو تأجيله، وان هذه المعارك الثلاث فشلت، واليوم وصلنا الى مرحلة كيفية التعاطي مع القرار الإتهامي ولكن حين صدوره. وأضاف: "وصلنا الى هذه المرحلة بعد موقف سوري ملفت ومنطقي أؤيده، عندما قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم انه اذا كان القرارالاتهامي مبنياً على الشكوك فنحن نرفضه، أما اذا كان مبنياً على أدلة ثبوتية فلا أحد يستطيع ان يرفضه، مؤكدا أن هذا هو توجه "تيار المستقبل" وهذا ما كرره مراراً وتكراراً.

من جهة أخرى، اسف مجدلاني لمنع الفريق الآخر الحكومة من الاجتماع وشل عملها تحت التهديد بفرطها، معتبراً ان هذا يوصل الى طريق الخسارة وليس الى الربح، ولا الى ثقة اللبنانيين ببعضهم البعض.

ورفض مجدلاني التعليق على المواضيع الخاصة بالمحكمة الدوليّة التي تظهر في الإعلام من دون وجود وثائق وإثباتات، ومن دون معرفة مصادرها ومدى صدقيتها، مذكراً بان "تيار المستقبل" أكد منذ إنشاء المحكمة ان لا مجال لأي اتهام سياسي لأن الملف اصبح في عهدة القضاء الدولي". وأضاف: "لنا الثقة الكاملة والتامة في هذا القضاء وننتظر قراره".

وإذ رأى أن الأقليّة قد وقعت في "فخ الفصل السابع" بعد استقالة وزرائها من الحكومة واقفال مجلس النواب، اعتبر مجدلاني أن الضباط الأربعة وقعوا في فخ المادة 108 من القانون الجزائي، التي تنص على توقيف أي مشتبه به بتورّطه في جريمة تمس أمن الدولة احتياطيًا من دون تحديد مدّة التوقيف، بعدما رفض تعديل هذه المادة، وبعد ان مورس ضغط على سلطة الوصاية التي ضعطت بدورها على رئيس مجلس النواب نبيه بري وبقيت المادة كما هي.

وأكّد مجدلاني ان قرار مدعي عام المحكمة الدولية القاضي دانيال بلمار اطلاق سراح الضباط الاربعة جاء لعدم كفاية الادلة وكان قراراً متجرداً وموضوعياً وقانونيا، وهو اثبات على عدم تسييس المحكمة، مستغربًا الكلام عن ان رئيس المحكمة الدولية أنطونيو كاسيزي صديق لإسرائيل. وسأل: "الا يمكن لأحد ان يكون صديقاً لاسرائيل وللعرب ايضاً؟ اليس هناك دول لها علاقات مع اسرائيل ومع العرب ونعتبرها دولاً صديقة؟ العلاقات الدولية لا دخل لها بالموضوع المهني".

وفي ما يتعلق بملف الإختراق الإسرائيلي لشبكة الإتصالات، استغرب مجدلاني ان "يثار هذا الملف في هذا التوقيت بالذات"، مشدداً على أنه يتم تسويقه من الناحية السياسية اكثر مما تحمله الناحية الأمنية.

وعمّا نشرته مجلة "فورين بوليسي" عن تهديد مساعد وزيرة الخارجية الأميركي جيفري فيلتمان لـ"حزب الله"، رأى مجدلاني أنه "يأتي في سياق الشائعات الإعلامية كما حال التسريبات المتعلقة بالمحكمة والتي تهدف إلى زعزعة الأمن والإستقرار في الداخل".

المصدر:
ANB

خبر عاجل