أعلن رئيس "حركة التغيير" وعضو قوى 14 آذار المحامي ايلي محفوض ان التحرك الذي ستقوم به قوى 14 آذار في مرحلة ما بعد القرار الاتهامي لن يقتصر على التصعيد الاعلامي واستصدار البيانات واطلاق المبادرات واجتماعات موسّعة.
وقال في حديث الى "المركزية": "بدأت الفكرة انطلاقا من التصعيد الذي مارسه "حزب الله" منذ بدء الحديث عن اقتراب موعد صدور القرار الاتهامي".
وشدد على ان " قيادات 14 اذار السياسية والمدنية تكوكبت حول فكرة اساسية هي ان ما حصل في 7 أيار لا يمكن تكراره، خصوصا لناحية التقصير الذي حصل من قبلنا".
وأشار الى ان الحديث عن أن الفريق المسيحي غير معني بما يحصل غير صحيح، معتبرا ان الانتفاضة الذاتية التي تتم ممارستها تستوجب عدم التحوّل الى قبائل تؤمن الحماية الذاتية لنفسها.
وتاب محفوض :" في طريقة مواجهة تداعيات القرار الاتهامي والقرار الذي اتخذه حزب الله على هذا المستوى نؤكد وعلى لسان قيادات 14 آذار ان هناك معادلتين واضحتين، وهما ان القرار الاتهامي سيحدث زلزالا وثانيا ان ما قبل القرار الاتهامي لن يكون شبيها بمرحلة ما بعد صدوره".
وأشار الى ان "المواجهة لن تقتصر على التصعيد الاعلامي واستصدار البيانات واطلاق المبادرات واجتماعات موسعة، لافتا الى ان في لحظة اقبال حزب الله على مغامرة على الأرض سيواجه من قبل 14 آذار بجسميه المدني والسياسي، معلنا ان اي لبناني في اي منطقة سيتم الاعتداء عليه لن يكون وحيدا.
وقال:" من ضمن اللجان التي سيتم تشكيلها هناك لجنة من مجموعة من المحامين ستتولى الادعاء على المعتدين، وهذه من الاساليب التي ستعتمد في المواجهات".
ولفت الى ان "اجتماعات 14 آذار مفتوحة لإقرار الصيغة النهائية، ووضع اللمسات الشكلية على هذا المشروع، والذي يهدف الى تأمين الجهوزية في الوقت المناسب، للدفاع عن اللبنانيين ومواجهة التداعيات السلبية التي من الممكن ان تحصل"، مضيفا ان "المرحلة المقبلة والخطوات التي ستتبعها قوى 14 آذار في الشكل والمضمون ليست شبيهة بأي من الخطوات التي قمنا بها في خلال السنوات الخمس الفائتة".
من جهة أخرى أشار الى "ان ما قاله رئيس الحكومة سعد الحريري هو تكرار لما أعلنته قيادات 14 آذار، إذا منذ البدء لم يتهم أحد حزب الله بمقتل الرئيس الحريري، وما قام به هذا الحزب هو انه اتهم نفسه وركب هذه التهمه على نفسه ووضع نفسه في موضع الضحية".