#adsense

فتفت: زيارة الحريري إلى ايران مهمة بعد زيارة اردوغان إلى لبنان

حجم الخط

شدد عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت على أن "زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى ايران مهمة، من حيث الطريقة التي تمت بها، وبعد زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى لبنان".

وقال، في حديث إلى "المؤسسة اللبنانية للارسال"، إن "اي زيارة يقوم بها اي مسؤول لبناني الى الخارج يكون لها انعكاسها على لبنان".

أضاف: "المهم في هذه الزيارة هو كيفية قراءة الايراني لها، فالرئيس الحريري له نمط في السياسة قد لا يدرك بعض الاطراف ايجابيته ويقرأونها على انه ضعف في السياسة، وهذا ليس صحيحاً، فهو يكسب مع الوقت".

وسأل: "هل سيقرأ الايراني هذه الزيارة على أنها اندفاع نحو ايران أم انها يد ممدودة للتعاون في سبيل مصلحة البلدين كما يراها الرئيس الحريري؟

وتابع : "أي محاولة لقراءة الزيارة عكس ذلك والقول إن الرئيس الحريري يقوم بالزيارات لإحضار دعم ضد هذا الفريق كلام لا يؤدي الى اي نتيجة. فالأمور الداخلية يجب معالجتها داخليا، ولكن هذا الامر يتطلب ان تكون العلاقة بين المؤسسات وبين الدول".

واعلن اننا" في "تيار المستقبل" مقتنعون بأن الشان الداخلي يجب أن يبقى داخلياً، وأن التعاون الداخلي هو المفتاح لتحسين العلاقات مع كل الدول".

واكد أن "نتائج الـ"سين سين" تنعكس هدوءا في لبنان، في حين أنه منذ شهر ونصف الشهر كان الناس مرعوبين ويسمعون تهديدات بخراب البلد".

ولفت إلى انه "تبين للجميع اليوم أن أي خطوات للداخل لا يمكن الذهاب بها ابعد من حدود معينة، وانه بحاجة دائما الى غطاء معين في حركته، وبالتالي تصبح المبادرة العربية "السين سين" الاطار ويمكن ان يأتي الدعم لهذه المبادرة من ايران أو تركيا او من العالم الغربي والامم المتحدة، إنما الاساس هو الخيارات العربية".

وقال:"هذا الكلام توضيح لسوء فهم نتج عن زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد إلى لبنان، فظهر كأنه يحاول جر لبنان الى خارج اطار المظلة العربية، ولكن التوضيح الذي سمعناه سواء من الوكالات الايرانية أو من السفير الايراني أوضح هذه النقطة".

ورأى ان "لايران مصلحة في بناء علاقات جيدة مع لبنان، فهي في وضع صعب سواء لناحية العلاقات الدولية او العلاقات العربية، ورد الفعل عالميا وعربيا على زيارة احمدي نجاد الى لبنان تريد ايران امتصاصها".

أضاف:"زيارة نجاد الى لبنان لم تعزز المقاومة باتجاه العدو الصهيوني، بل سمحت لاسرائيل بالانفتاح على الصعيد الديبلوماسي والقول إنها مهددة بخطر الالغاء. لذلك رد الفعل لم يكن على زيارة نجاد الرسمية بل على زيارته غير الرسمية التي ذهب فيها ابعد حتى من مصلحة ايران ومن مصلحة حزب الله".

وعن اطلالة الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله التلفزيونية اليوم، قال فتفت: "نسمع كل مرة ان هذه الاطلالة ستكون مفصلية، فنصرالله يريد ان يوحي انه من يرسم الخط السياسي في البلد، وهذا جزء من اللعبة السياسية".

وزاد في القول: "في كل مرة يفاجئنا نصرالله بخطاباته، وفي كل مرة نجد انه ليس مرتبطا بالكلام الذي تقوله مصادره قبل ظهوره في الاعلام، وربما هذا جزء من اللعبة السياسية التي يلعبها".

وتوقع ان "يحاول نصرالله الدخول الى الكلام الذي قاله الوزيرشربل نحاس عن موضوع الاتصالات، علما أنني لا ارى ضرورة لهذا الامر، واعتبره هجوماً استباقياً على القرار الاتهامي الذي لا نعرف مضمونه".

وشدد على "ان موضوع التجسس الاسرائيلي ليس جديدا، ويتم التكلم عليه منذ فترة. أما الكلام الذي قاله الوزير نحاس فهو تقني بحت لا يمكن ان يرد عليه الا التقنيون وليس السياسيين، ولكنه جاء وكاستهداف لقرار اتهامي محتمل في موضوع المحكمة".

واعلن فتفت: "أنا غير معني بما يقوله الاعلام الاسرائيلي بشأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وهذا الاعلام سيستخدم عملية الدس والفتنة بقدر ما يستطيع، وأنا هنا أستغرب ان يستند نصرالله الى ما يقوله الاعلام الاسرائيلي، هذا الامر يمكن أن نقبله من كل الناس الا منه".

واشار إلى "ان الوزير نحاس موجود منذ سنة في وزارة الاتصالات، والوزير جبران باسيل بقي نحو سنة ونصف السنة في الوزارة عينها، اي انهما خلال هذا الوقت كانا يعلمان بموضوع الاختراق الاسرائيلي، فما الذي فعلاه لحماية الامن اللبناني من الخروق الاسرائيلية؟ وما الذي قدّماه من اقتراحات لمجلس الوزراء او لمجلس النواب كي نتمكن من ايجادالحماية ؟".

وختم :"عشنا لفترة تحت عنوان ان "حزب الله" لا يُخرق وانه محصّن، ختى ان أحدهم قال لي ذات مرة ان "حزب الله" معصوم ،ونحن نعتبر أن العصمة لله فقط. اليوم يتبين من كلام نحاس انه كذلك غير صحيح، وان هواتفهم وارقامهم يمكن ان يتم خرقها ، وبالتالي لا يوجد احد معصوم، ولا يمكن لأحد ان لا يُخترق".

المصدر:
LBCI

خبر عاجل