اعلن عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش ان زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري إلى ايران لتأكيد "علاقة لطالما طالبنا بها" هي العلاقة بين مؤسسات البلدين.
حبيش أوضح، في حديث لـ"اخبار المستقبل" ان "زيارة الحريري الى طهران تأتي بناءً لدعوة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، ومن الطبيعي أن يزور الرئيس الحريري بوصفه رئيس حكومة كل لبنان كل الدول الصديقة ومنها إيران".
واشار، إلى "ان إيران تعاملت في المرحلة السابقة مع "حزب الله" في لبنان ولم يكن تعاملها مع الدولة اللبنانية، ولكن بعد الزيارات الرسمية التي تمت أصبحت العلاقات بين البلدين على صعيد المؤسسات فيهما، وزيارة الرئيس الحريري إلى إيران لتأكيد هذه العلاقة التي لطالما طالبنا بها".
وإذ اكد أن "أي مساعدة إيرانية للبنان يجب ان تكون عبر مؤسسات الدولة اللبنانية" رأى ان "لإيران المساهمة الأكبر في حل الأزمة اللبنانية الداخلية من خلال الضغط على حلفائها في لبنان".
وقال: "على الرغم من مراهنتنا على الـ "س-س" لكن لإيران مونة كبيرة على "حزب الله" في لبنان. ومن هذا المنطلق لا يمكن لـ "س-س" ان تستمر من دون دعم إيراني بشكل أساسي ومن دون غطاء من كل الدول المعنية بالإستقرار في لبنان".
وشدد على "أن التسوية بين اللبنانيين لا يمكن أن تطال القرار الإتهامي، وإلا يعتبر قراراً مسيّساً. ومن هذا المنطلق رفض "تيار المستقبل" أي قرار مسيّس. ليس هدفنا إتهام "حزب الله"، لكننا نريد العدالة، والوصول الى العدالة يكون من خلال قرار إتهامي مستند على أدلة وإثباتات دامغة توصلنا الى كشف الحقيقة".
وأكد أن "لا شيء يمنع اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصرالله، ولكن هذا اللقاء يستوجب تحضيرات لمعرفة ما سيؤدي اليه".
ونفي إنقطاع الإتصالات بين الحريري ونصرالله "لكنها حتى الآن لم تثمر لقاءً. ومن الممكن أن تساعد زيارة الرئيس الحريري الى طهران على حصول لقاء ما. اللقاء ليس الأساس، بل بنتائجه".
من جهة أخرى، وصف حبيش المؤتمر الصحافي الأخير للوزير شربل نحاس وللنائب حسن فضل الله بأنه "كلام فارغ".
وقال: "إذا أردنا إستشارة تقنيين في موضوع الإتصالات، علينا تشكيل لجنة فيها تقنيون من جميع الفرقاء وفيها أمنيون يحققون في هذه الجرائم. وسأطالب بتشكيل هذه اللجنة في مجلس النواب".
وأسف لتعاطي بعض المسيحيين بطريقة غير لائقة مع البطريرك نصر الله بطرس صفير". وقال إن "هذا التعاطي مرفوض لان البطريرك صفير لا يستطيع السير كما يريد البعض، بل على الفرقاء السياسيين أن يسيروا وراء مواقفه وثوابته الوطنية. والبطريريك صفير لا يدخل في زواريب السياسة، ومطالبته بتحقيق العدالة لا تعتبر من زواريب السياسة".
وإعتبر حبيش ان" تمسك الرئيس الحريري بالثوابت الوطنية يكسبه ثقة الشعب اللبناني الذي يؤمن به كرئيس لحكومة كل لبنان".
وختم: "الرئيس سعد الحريري يؤكد دائماً ضروة الحفاظ على المناصفة بين الطوائف، وأن تغييب المسيحيين عن لبنان بأي شكل من الأشكال بمثابة تغييب لكل لبنان، لأن وجود لبنان هو بتعدد طوائفه ومذاهبه، خصوصاً المسيحيين الذين لعبوا دوراً أساسياً في وجود هذا البلد وتركيبته".