#adsense

أوساط مطلعة لـ “النهار”: أي مسودة حقيقية ناجزة للافكار العملية التي يتداولها السوريون والسعوديون لم تر النور بعد

حجم الخط

استوقف المراقبين تركيز امين عام "حزب الله" حسن نصرالله، للمرة الثانية بعد خطابه السابق في مناسبة "يوم الشهيد" قبل نحو ثلاثة اسابيع، على المسعى السعودي – السوري وتأكيده احراز تقدم فيه وتعويله عليه لتظليل اتفاق لبناني – لبناني قبل موعد صدور القرار الظني.

ولفتت أوساط مطلعة لصحيفة "النهار"، ان خطاب نصرالله جاء من هذه الناحية مطابقاً تماماً للحديث الذي أدلى به رئيس مجلس النواب نبيه بري الاحد لـ"النهار" من حيث التعويل على ما كان المسار السعودي – السوري قد توصل اليه قبل الانقطاع القسري للاتصالات بفعل مرض العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز.

واشارت الى انه بين كلام بري عن حركة سياسية كثيفة سيشهدها الاسبوع الطالع وخطاب السيد نصرالله الاحد، تقاطعت معلومات مصدرها زوار دمشق وسواهم من المعنيين الداخليين والخارجيين عن معاودة المشاورات السورية – السعودية من النقطة التي بلغتها سابقا في ضوء الافكار التي يتداولها الجانبان من اجل احتواء "استباقي والحاقي" لتداعيات القرار الظني، وان يكن اي طرف لم يقدم بعد صورة واضحة ومحددة عما يمكن ان يفضي اليه هذا المسعى.

لكن الاوساط نفسها بدت بالغة الحذر في سوق أي توقعات متعجلة في هذا المجال، اذ لاحظت مفارقة وجود تفسيرين متناقضين لدى فريقي 8 آذار و14 آذار لآفاق المسعى ونتائجه المحتملة. فالفريق الاول يذهب، على غرار ما اوضحه السيد نصرالله الى الحديث عن "تسوية" استباقية لصدور القرار الظني. في حين يحصر الفريق الثاني امكانات هذا المسعى بمعالجة تداعيات القرار الظني بعد صدوره. وهذا يعكس، استنادا الى الاوساط المطلعة، كون أي "مسودة" حقيقية ناجزة للافكار العملية التي يتداولها السوريون والسعوديون لم تر النور بعد، وربما حملت الفترة القريبة تطورات في هذا الصدد.
 

المصدر:
النهار

خبر عاجل