تحذيرات لسليمان وبري والسنيورة وقادة لبنانيين من محاولات لاغتيالهم
نقلا عن "السياسة": بالرغم من الأجواء الإيجابية التي خلفها انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للجمهورية، في إطار ما نص عليه اتفاق الدوحة، إلا أنه وبحسب المعلومات المتوافرة من أكثر من مصدر سياسي وأمني، أن الأوضاع الأمنية ما زالت على قدر من الهشاشة، ما يفتح الباب أمام دخول الجماعات التخريبية للعبث مجدداً بالساحة الداخلية، وهذا ما ظهر بوضوح من خلال الاعتداءين اللذين استهدفا الجيش اللبناني في عكار وعين الحلوة.
وقالت المصادر "ان تحذيرات أبلغت كذلك إلى عدد من القادة السياسيين في الموالاة والمعارضة، باتخاذ أقصى درجات الحذر خشية تعرضهم لعمليات اغتيال، لأنه ما زالت هناك أطراف داخلية وخارجية غير راضية عن اتفاق الدوحة، وستحاول تحين الفرص لعرقلته وإعادة لبنان إلى المرحلة التي سبقته، عبر افتعال أحداث أمنية، أو القيام إذا أمكن بتفجيرات قد تطال رموزاً سياسية كبيرة في البلد".
وتحت هذا العنوان وجهت نصائح إلى رؤساء الجمهورية ميشال سليمان والمجلس النيابي نبيه بري والحكومة فؤاد السنيورة، بضرورة اتخاذ إجراءات مشددة لحماية أنفسهم في هذه المرحلة، وأن عليهم ألا يناموا على حرير بأن لبنان استعاد عافيته، وأن الأوضاع الأمنية استقرت وكل شيء عاد إلى ما يرام.
وإذ اعتبرت المصادر أن المعلومات التي أوردتها وكالة "فارس" الإيرانية حول وجود مخطط لاغتيال السنيورة مؤشر سلبي للغاية، فإنها قالت إن ما كشفته هذه الوكالة يعكس في جانب منه، استمرار أيادي الشر في التخطيط للعبث مجدداً بالساحة اللبنانية، وإبقاء هذا البلد ساحة لتصفية الحسابات بالحديد والنار.