
أصدرت جمعية تجار زغرتا – الزاوية بياناً، أشارت فيه الى انه “بعد أسبوع من اعلان حالة التعبئة العامة، فإن التدابير المطبقة على الارض لم تعد تجدي نفعا مع استمرار الناس بالتجول والتلاقي، وعدم التشدد الرقابي والتراخي في اتخاذ التدابير الصارمة، مما فاقم الأمور أكثر فأكثر، حيث لم يوقف أو يحد من تفشي الوباء”.
وأضاف البيان: “إذا ما استمرت الأمور على ما هي عليه، فإن إغلاق الأسواق والقطاعات سيستمر لأسابيع طويلة وربما لأشهر، والأهم أن أعداد المصابين والوفيات بالفيروس سيتفاقم، وهذا ما لا نرجوه ونتخوف منه، لذا يجب أن تقترن التدابير الوقائية المتخذة وفق خطة التعبئة العامة بخطوات أقلها إعلان حالة الطوارئ وبشكل عاجل وفوري، لمحاربة الوباء بفعالية أكبر، حرصا على حياة الناس ورأفة بالوضع الاقتصادي العام”.
وختم البيان: “صحة أهلنا هي الأهم، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج”.