
أكد وزير الصحة حمد حسن، أن “وزارة الصحة تعتمد الشفافية والصراحة، وليس لديها شيئا لتخفيه”.
ولفت في حديث عبر “الجديد”، إلى أن “الوباء حتى اليوم محصور في مناطق معينة، ومن هنا أتت فكرة العزل”.
وتابع، “في جلسة مجلس الوزراء السابقة، قلت إنه علينا تحويط الحالات لإراحة المجتمع، وتحويطها ليس أمنياً ولكن بمحبة، بما معناه، عندما تعزل المناطق نتأكد من سلامة المتنقلين ونستطيع إلزام الجميع بالحجر المنزلي”.
وأوضح حسن، أن “المناطق التي كانت مقصودة بالعزل، هي الضاحية وجبيل وكسروان”.
وأشار إلى أن “الفترة المتبقية من التعبئة العامة وحتى 5 نيسان، تمكننا من حصد نتائج الإجراءات”.
وأكد أن “توقيت الإجراءات كان ممتاز، كتوقيت وقف المدارس والجامعات إذ أشادت مراجع طبية وصحية بإجراءاتنا”.
وقال إن “إخفاء بعض الحالات عن وزارة الصحة تضرّ محيط الحالة، لأن الوزارة تتابع الحالة ومحيطها عبر إجراء التحاليل”.
وأوضح أن “وجود الحالات الإيجابية التي لا تظهر عليها أعراض المرض، وإذا أضفنا رقم المخالطين للحالات المثبتة مخبرياً قد يتضاعف الرقم المعلن رسمياً اليوم”.
وأضاف، “نحن بالمرتبة 70 بالعالم بين الدول التي تعلن بشفافية عن حالات الاصابة بكورونا ولدينا حتى 29 اذار فاذا كان من داع لاتخاذ اجراء وقائي اهم عندها نعلن عنه”.