#adsense

“مكتب التنسيق”: الاستراتجية الدفاعية تتمحور حصرا حول مقتضيات ومستلزمات الامن

حجم الخط

"مكتب التنسيق": الاستراتجية الدفاعية تتمحور حصرا حول مقتضيات ومستلزمات الامن

وأكد مكتب التنسيق الوطني أن "اللبنانيين توقفوا بارتياح أمام ما تضمنه خطاب القسم في شقه المتعلق بسيادة الدولة، إن لجهة توضيحه أن نشوء السلاح غير الشرعي سهله تفكك الدولة ما يعني ان قيام الدولة لا بد وان يترافق مع زوال هذا السلاح، أو لجهة عاملي الالتفاف الشعبي واحتضان الدولة الذين اديا الى استمرار هذا السلاح ما يعني ان سقوط هذين الالتفاف والاحتضان من شأنه وقف هذا الاستمرار، وان لجهة حتمية اقامة الاستراتجية الدفاعية وجعل الحوار وسيلة لخدمة هذه الاستراتجية ما يعني ايضا ان الهدف هو زوال السلاح غير الشرعي وجعل مصلحة الدولة اللبنانية وحدها فوق كل اعتبار. وبالتالي رفض تسخير السلاح غير الشرعي اصلا لمصالح دول وانظمة لا هم لها الا جعل لبنان ساحة او بالاحرى مربض مدفعية تابع لقواها وخدمة لمصالحها على حساب مصلحة لبنان وعلى حساب السلم الاهلي وسلامة الارض والشعب".

مكتب التنسيق الوطني، وفي اجتماعه الدوري برئاسة السيد نجيب زوين، قال: "استغرب اللبنانيون خطاب السيد علي خامنئي في اليوم التالي حيث اكد ان المقاومة تبقى الطريق الوحيد للتحرير. كان السيد خامنئي يريد ان يعطي دروسا وتعليمات للبنانيين الذين لم يخرجوا بعد مما الحقته بهم حرب تموز المشؤومة من ويلات وضحايا وخراب. كنا نتمنى على السيد خامنئي بدل ان يعطي دروسا للبنانيين ان يتخذ ولو موقفا من حلفائه في النظام السوري الذين يفاوضون على قدم وساق مع الاسرائيليين في تركيا بعدما وضعوا منذ عقود المقاومة المسلحة والمواجهة العسكرية في خبر كان. لقد بات هم النظام السوري انشاء حديقة على ضفاف بحيرة طبريا ليتولوا حراستها لدى دخول السياح الاسرائيليين اليها وتنزههم فيها، وليتولوا كناستها بعد خروجهم منها".

واعتبر أن استغناء السيد حسن نصرالله عن الاجماع الوطني للاستمرار في حمل السلاح غير الشرعي، يشكل تحديا لمشاعرهم وتطلعاتهم، لافتا إلى ان دعوة نصرالله الى استراتجية التحرير بعدما كان ينادي باستراتجية الدفاع في تطابق واضح مع دعوة السيد خامنئي، وهو تغيير بالرؤية، اذ شتان ما بين الدفاع والتحرير، ما سيغرق لبنان في مآس اين منها مآسي حرب تموز، كل ذلك بغياب أي التفاف شعبي وبغياب أي احتضان من الدولة، وخلافا لرأي اللبنانيين لا بل رغما عنهم.

أضاف: "ان الاستراتجية الدفاعية تقتضي أن تتمحور حصرا حول مقتضيات ومستلزمات الامن الذي هو حق للبنانيين حرمهم منه السلاح غير الشرعي. لذلك فاننا ندعو حزب الله الى اعادة النظر في موقفه الاخير الانفعالي والمتسرع والجد خطير الذي من شأنه تحويل سلاح حزب الله الى سلاح معاد لآمال واماني اللبنانيين في بناء دولة المؤسسات. وبعدما ثبت تحول هذا السلاح الى الداخل مولدا لدى فئات واسعة من اللبنانيين الهواجس ومشاعر النقمة والامتعاض كيف لا وقد تم التعرض من قبل حاملي هذا السلاح الى الكرامات والحرمات وهي اغلى ما لدى الانسان".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل