استنكر عضو "كتلة المستقبل" النائب خضر حبيب التمادي بالإجرام وترويع المواطنين، عبر توتير الأجواء وإبقاء طرابلس في حالة لا إستقرار، وتصويرها أنها قنبلة موقوتة وأداة يتم تحريكها وإشعالها كلما لاحت بالأفق بوادر حل أو تسوية أو تفاهمات.
وإزاء عدم تمكن القوى الأمنية من إيقاف مسلسل الرعب والإجرام والترهيب الذي يصيب المواطنين الآمنين كل يوم، شجب حبيب التصريحات التي يتحفنا بها المسؤولون الأمنيون من أن الوضع تحت السيطرة وأسماء المخلين بالأمن أصبحت معروفة، وتساءل: "إذا كانت الأجهزة الأمنية والعسكرية تعرف هؤلاء المجرمين فلماذا لا يتم إيقافهم؟ ومن أين تأتي هذه الكميات من القنابل والصواريخ وأين تخزّن ولمصلحة من؟" وأضاف: "إذا كانت القوى الأمنية تعرف هؤلاء كما تقول ولم تحرك ساكنا فتلك مصيبة، وإن كانت لا تعرفهم فالمصيبة أكبر لأنهم يتحركون كوطاويط الليل دون عوائق يبثون الخوف في النفوس".
وحذّر حبيب أن الوضع في طرابلس لم يعد يحتمل السكوت عنه وأن الأهالي ضاقوا ذرعا بهشاشة الوضع الأمني وهم يتركون منازلهم خوفا على حياتهم وحياة أولادهم من مسلسل الرعب اليومي الذي يلاحقهم، ودعا القوى الأمنية والعسكرية لتحمل مسؤلياتهم فورا والضرب بيد من حديد دون أي تلكؤ أو تواطؤ كي لا تتحول هذه القوى شريكة بالترويع بعد أن كانت صمام الأمان الذي يحتمي خلفه المواطنون.