
بعدما أعلنت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق اصاباتها بـ”كورونا” مساء أمس الاثنين، أشارت شقيقتها ميشلين شدياق إلى أن “سيل الاتصالات أعادني من المحبّين إلى 25 أيلول 2005 ولكن الفرق أنني مطمئنة بإذن الله بأن مي طائر الفنيق ستنفض الغبار بعد أيام وستكون من بين الناجين من فيروس كورونا وللمحبّين أوضح بأنّ سفر “مي” الى فرنسا جاء بناءً على موعد طبي مُلِحّ يتعلق بالبروتيز الناجم عن محاولة اغتيالها، وأجّلته مراراً نتيجة أحداث الثورة وارادته ان يتزامن مع زفاف ابنة صديقتنا العزيزة في البلد نفسه”.
وأضافت، “غادرنا لبنان ليل 8 آذار في زمن لا داعي للهلع وحين كانت الحياة أكثر من طبيعيّة في فرنسا وعدنا في 16 آذار وتوجّهنا مباشرة إلى منزل مي حيث عزلنا أنفسنا عن الجميع وحرمنا من رؤية أمّنا وابنتي طوال مدة حجرنا الطّوعي حفاظاً على من نحبّهم”.
وتابعت، “لازمتها طوال السفر كالعادة وطوال مدة العزل كانت مي تعلّم طلّابها online وكنّا نلعب scrabble والورق حتّى أنني كنت اتمدّد بجانبها لمشاهدة التلفزيون… أجرينا الفحوصات السبت صباحاً نتيجة إصابتها بتشّات برد وتلاعب بسيط بالحرارة لكن عندما تطوّرت الأمور وظهور نتيجتها الإيجابيّة ونتيجتي السلبيّة، قرّرت أن تذهب برجلها الواحدة إلى المستشفى بسيارتي حتى لا تعرض شباب الأمن إلى خطر وليس في سيارة إسعاف ودخلت مبتسمة إلى المستشفى لتقهر هذا الفيروس متّكلةً على العدرا ومار شربل”.
أمّا بالنسبة المغرضين والشتامين، روت شدياق ان “مي ذهبت وبفخر بطائرة الميدل إيست ليل 8 آذار وليس بطائرة خاصة وبعد ثلاثة أيام علاج في مركز الـprotheses توجّهنا بالسيّارة إلى megeve لحضور الزفاف المختصر على بعض الأصدقاء. فيا شتّامين لم نكن في بلد موبوء وأخذنا كل الاحتياجات عند عودتنا والمؤكّد أنها لم تزر معراب خوفاً على النائب ستريدا جعجع وعلى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والشباب المرافقين إنما لازمت البيت حتّى أمس… موتوا بقهركم… الحكيم وستريدا بخير ومي ستبقى قاهرة المصاعب بإذن الله”.