استبعدت مصادر بارزة في "تيار المستقبل" حصول لقاء قريب بين الرئيس سعد الحريري، وأمين عام "حزب الله" حسن نصرالله، وتشير لصحيفة "اللواء" إلى أنّه من المستبعد حصول لقاء قريب بين الرجلين، بانتظار ما سوف يرشح عن المساعي العربية، العاملة على خط التسوية الداخلية.
واكدت المصادر لصحيفة "اللواء" إلى أنّ أي تقارب للرئيس الحريري، مع أي طرف سياسي داخلي، أو خارجي، لن يكون على حساب المحكمة الدولية والعدالة، لافتة إلى أنّ التسوية على دم الشهداء غير واردة على الإطلاق، معتبرة أنّ مساعي الحل جميعها محصورة، بكيفية حماية لبنان، من تداعيات القرار الظنّي، وبالتالي لا أحد يراهن، على دخلونا في تسوية لتمييع القرار الظنّي، أو إلغاء المحكمة الدولية.
واوضحت المصادر بأنّ الرئيس الحريري، ليس منغلقا على أحد، وعلى استعداد تام للقاء نصرالله، خصوصا وأنّه حريص على مصلحة البلاد، وهو كان قد أرسل رسالة إيجابية إلى حزب الله، حينما قال "لم نتهم الحزب في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري"، لكن على الرغم من ذلك، فإنّ الرئيس الحريري، ليس في وارد الدخول بصفقة، لا مع "حزب الله" ولا حتى مع المملكة العربية، إذا كان يراد منها طي صفحة الإغتيالات التي شهدها لبنان منذ اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وحتى آخر شهيد من شهداء ثورة الأرز، لأنّ مثل هذه الصفقة، سوف تسمح للمجرم بتكرار جرائمه بدون وازع ولا رادع.