إنجاز جديد تضيفه مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" إلى سجلها الحافل. فمشاركة المصلحة هذا الأسبوع في مؤتمر جمعية IYDU، "إتحاد الشباب الديمقراطي في العالم"، والتي تضم أكثر من مئة حزب حول العالم، ستتوج بمنحها العضوية الكاملة في الجمعية، ما يجعلها الحزب الأول في الشرق الأوسط الذي يتمثل في المجلس الأعلى لهذه الجمعية.
وفي اتصال مع موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني، أشار رئيس دائرة العلاقات الخارجية في مصلحة الطلاب وسام حبشي إلى ان بعد التواصل الذي دام لأكثر من ثلاث سنوات بين مصلحة الطلاب والجمعية، وبعد ان شاركت المصلحة في مؤتمرات عدة نظمتها الجمعية حول العالم، وبعد ان نظمت هذه الجمعية مؤتمرها الأول في الشرق الأوسط العام الماضي باستضافة طلاب "القوات"، فإن المصلحة تحقق اليوم إنجازاً كبيراً باكتسابها العضوية الكاملة في هذه الجمعية عند انتهاء المؤتمر. وأشار إلى ان هذه المرة الأولى التي يتمثل فيها حزب من الشرق الأوسط بالجمعية، ويحصل على العضوية الكاملة.
وأوضح حبشي ان الأهم من العضوية هو ان "القوات" سوف تتمثل في المجلس الأعلى لهذه الجمعية، وهو مؤلف من الدول الأساس فيها، فهناك عضو من بريطانيا، عضو من الولايات المتحدة الأميركية، وآخر من المانيا،…. وسوف يمثل "القوات" رئيس دائرة العلاقات الخارجية في مصلحة الطلاب وسام حبشي.
وأشار حبشي إلى ان مصلحة الطلاب اتمت الخطوات المطلوبة لنيل العضوية الكاملة، وهي التواصل الدائم لثلاث سنوات مع الجمعية، المشاركة الدائمة في المؤتمرات، تنظيم إحداها في بلاد المرشح على العضوية (لبنان)، والإلتزام بمبادىء الجمعية التي تضم الجماعات الشبابية الديمقراطية المحافظة، أي الديمقراطية واحترام الغير والإعتراف بالتعددية، والعيش المشترك،… وقد منحت العضوية بعد ان اطلعت إدارة الجمعية على ملف مصلحة الطلاب، وتأكدت من التزامها القيم المطلوبة فكراً وممارسة، كما توقفت ملياً أمام مختلف النشاطات التي قامت المصلحة بها، ولا سيما المؤتمر الأخير الذي نظمته، ما ترك الأثر الإيجابي، نظراً للتنظيم الدقيق والتحضيرات المكثفة.
ورداً على سؤال عما تغيّر بعد العضوية، شدد حبشي على ان هذه الخطوة تعد إنجازاً، فالخطوات السابقة كانت مد جسور مع شباب الغرب، وأضاف: "أما اليوم، فإذا أردنا تناول أي موضوع يهم طلاب لبنان وطلاب "القوات"، فإننا سنستطيع طرحه على الساحة الدولية، وعلى أعلى مستوى تنظيم شبابي".
وعن المشاريع المستقبلية للمصلحة، أشار حبشي إلى ان على الأجندة مشاريع عدة، تتمحور حول التوأمة التي تربط المصلحة بأحزاب أوروبية وأميركية عدة، ستظل على تواصل معها، ومن خلال ذلك، فإن أعضاء مصلحة الطلاب، وعلى مدار السنة سيشاركون في المؤتمرات وورش العمل الخارجية، وبالوقت عينه، سيشارك طلاب من الأحزاب المنضوية في الجمعية في نشاطات ستنظمها مصلحة الطلاب في لبنان.