لفت عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي الى أنّ "السياسة الاقليميّة والدوليّة تركّز جهودها الآن على ضبط مرحلة ما بعد القرار الاتّهامي بعدما سقطت كلّ محاولات الضغط على الادّعاء العام الدولي والمحكمة الدوليّة".
وقال في حديث الى "أخبار المستقبل": "هذه الجهود لا تقتصر على سوريّا والسعوديّة بل تشمل ايران وتركيّا وقطر وفرنسا والولايات المتّحدة، والابتعاد السوري عن الضؤ وغياب المواقف العلنيّة لدمشق دليل على بلوغ هذه الجهود مرحلة حاسمة ومتقدّمة".
وأضاف الزغبي: "لقد فقد "حزب الله" المبادرة بعد فشل ضغوطه على المحكمة من خلال التهديد بقلب الطاولة في الداخل، ما اضطرّ ايران الى فتح علاقات جديدة والانخراط في المساعي الاقليميّة والدوليّة، وقد تراجع طموح مثلّث ايران – سوريّا – الضاحية الى المحافظة على المكتسبات التي نتجت عن 7 أيّار واتفاق الدوحة ، لتعذّر اضافة مكتسبات جديدة من خلال الانقلاب الممنوع والمقموع".
وأشار أخيرا الى أنّ "الحركة السياسيّة الداخليّة التي بدأها الرئيس ميشال سليمان اليوم تهدف الى اعادة الروح الى المؤسّسات وتأمين انتظامه، في اطار توفير مظلّة داخليّة بعد القرار الاتّهامي، وتمهيد الطريق أمام "حزب الله" للمحافظة عل حجمه العادي في الدولة واحتواء كل ردود الفعل".