#adsense

طلاب القوات عما جرى في ادارة الاعمال 2: طلاب التيار فهموا سكوتنا ضعفاً ونسوا أن حبل الكذب قصير

حجم الخط

اصدرت خلية القوات اللبنانية في كلية ادارة الاعمال الفرع الثاني بيانا جاء فيه: ما عادت أساليبهم تفاجئنا ولا أكاذيبهم جديدة كقصة إبريق الزيت يطل علينا التيار الوطني الحر من خلال طلابه وموقعه الالكتروني ليبث خرافات ويشوه الحقيقة.

فقد نشر موقع التيار مقالاً مفاده إتهام طلاب القوات اللبنانية في الجامعة اللبناية كلية العلوم الإقتصاديةو إدارة الأعمال -2- باستفزاز الطلاب العونيين لافتعال المشاكل لتعطيل العملية الإنتخابية.

وبناءً على ذلك يهمنا توضيح المسائل التالية:

أولاً ، بعد إصدار مذكرة قضت بإعادة العمل السياسي إلى كليات الجامعة اللبنانية مشروطاً بتنسيق أي نشاط مع المراجع المعنية المذكورة في قانون الجامعة التي هي الإدارة والهيئة الطلابيبالإضافة إلى عمادة الكلية ورئاسة الجامعة، عمد طلاب التيار الوطني الحر لفبركة طريقة جديدة للإحتيال على القانون من دون المرور بالقنوات الرسمية. وبالرغم من ذلك بادرت الهيئة الطلابية بالاتصال بالمسؤل المعني املة الوصول الى حل منطقي يقضي بتنظيم النشاط تحت رعاية الهيئة الطلابية فكان الجواب الرفض القاطع.

ثانياً، عند حضور النائب ألان عون الى حرم الجامعة إلتزم طلاب القوات اللبنانية بمقاطعة المحاضرة وإنصرفكل إلى عمله . وإذ بهم يتعرضون لاستفزازات من مرافقي النائب فسارعوا إلى إستيعاب الأمر وتجنبوا أي اشكال.

ثالثاً، وزع طلاب التيار الوطني الحر داخل حرم الجامعة كتباً ومحاضراً مختومة بإشارة التيار رغم كون أمرٌ كهذا ممنوع إذ إن توزيع الكتب عمل يقتصر على الهيئة الطلابية. ومرةً جديدة تفادى طلاب القوات اللبنانية أي اشكال وتغاضوا عن الموضوع.

رابعاً، تم الاربعاء توزيع بيان استفزازي صادر عن طلاب التيار الوطني الحر يحملون فيه الهيئة الطلابية المحسوبة على القوات مسؤولية الحرب اللينانية وتداعياتها ويلمحون فيه أن لها شعبية وسلطة ضئيلة لم تكن قادرة على إلغاء هذه الندوة.اضافة لما نشره موقعهم الالكتروني عن خوف القوات من خوض الأنتخابات في الكلية ، وهنا وأيضاً إلتزم طلاب القوات اللبنانية الصمت علما أنهم فائزون في انتخابات الهيئة الطلابية بنتيجة 20-0 منذ أكثر من عشرة سنوات ولم يستطع التيار خرق لوائحهم ولو مرة.

أما المضحك المبكي أن أقوال بعض شباب التيار في الكلية تتناقض مع ما تنشره وسائلهم الاعلامية. يبدو أن طلاب التيار قد فهموا سكوتنا ضعفاً وسلامنا جبناً ، فقد نسوا أن حبل الكذب قصير، وأن الإشاعات التي يبنونها على الرمل ستصمد وأن البذرة الفاسدة التي يزرعونها في عقول الشباب ستنب. ولم يعلموا أن من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها، و أن نور الحقيقة أقوى من ضوء الأكاذيب.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل