#adsense

باسيل يعتبر انه ليس مضطراً للرد على تساؤل أي نائب لبناني… زهرا: لا يجد عون حرجاً في إستعمال كلّ ما هو غير أخلاقي لتحقيق مشروع تعطيل الدولة والمؤسسات في لبنان

حجم الخط

رد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا على ما قاله الوزير جبران باسيل لصحيفة "البلد" في ان هناك أشخاص لا يستحقون التعليق عليهم والنائب زهرا يندرج في هذه الخانة، وقال: "ربما معالي الوزير لأنه لم يتم اختياره بالطرق الديمقراطية، يعتبر انه ليس مضطراً على الرد على تساؤل أي نائب لبناني"، مضيفاً: "قلت في مقابلة تلفزيونية انني سمعت معلومات، لا أتبناها فهناك معلومات تبنيتها في الماضي عن اتفاقية بالتراضي للترويج لوزارة الطاقة والمياه مع شركة تمتلكها زوجته وشقيقاتها، فأجابوني على موقع الكتروني انني لا أعرف وانني غبي، وانهم قدموا الدراسة مجاناً".

وأعلن زهرا لـ"اخبار المستقبل" انه طلب من مكتبه الإعلامي حينذاك انه إذا أصروا على هذا الرد إخبارهم انني كنت مديراً لشركة إعلانات لأعوام عديدة في دبي، وان ليس هناك شركة إعلانات تأخذ حق دراسة الخطة الإعلانية إلا بعد مسابقات ومن يفوز بها يأخذ العقد".

وتابع زهرا: "هذا الموضوع هو موضع تساؤل وشبهة، والمعلومات التي وصلتني أكثر مما قلته على التلفزيون وهي تقول ان من يستوردون السخانات التي تدعمها الوزارة كي يستغني الناس عن الطاقة الكهربائية مقابل الطاقة الشمسية هم من الحلفاء والأصدقاء لمعالي الوزير".

وفي موضوع الحوار أكد زهرا ان رئيس الجمهورية المؤتمن والحريص على دوره كحامي للدستور وراع للحوار الوطني لا يوفر فرصة إلا ويحاول العمل عليها من اجل تأمين الإستقرار في البلد والتواصل وإثبات صفته كرئيس على مسافة واحدة من الجميع وليس منحازاً إلا للدستور، متمنياً ان تطلق المشاورات التي يقوم بها الرئيس سليمان الحياة السياسية في لبنان مجدداً، كي لا يبقى الوطن معلقاً على معادلات خارجية لأنه وكما يقول السيد المسيح: "عبثاً يتعب البناؤون إن لم يبني رب البيت"، ونحن أرباب البيت، فإن لم نبادر كلبنانيين للتفتيش عن حلول لاستقرارنا، فلا شيء من الخارج سيفيدنا إن لم نساهم في ذلك.

وعن هجوم التيار الوطني الحر على شعبة المعلومات، وضع زهرا هذا الهجوم في خانة "تصنيف نفسهم فوق المساءلة والمحاسبة وعندما ينتقدون فهذا حقهم الديمقراطي، ولكن عندما يسألهم أحد، فيكون بذلك قد شن حرباً عليهم ويكون غير ذي حق لأنهم معصومون".

وتابع: "أضع ذلك في خانة تنفيس الأحقاد وتنفيذ مشروع تعطيل الدولة وقد قلت في لجنة المال والموازنة ان هدفهم عدم إقرار الموازنة باللجوء الى نبش القبور، ولا أعرف كيف كان النائب ميشال عون سيعيد إعمار بيروت".

وختم زهرا في القول: "لا يتورعون على استعمال اي تهمة للأطراف التي لا تشاطرهم الرؤية السياسية والتي ترضي طموحاتهم الشخصية وهذا معيب بحقهم"، مضيفاً: "باسيل قال في حديثه ان مجلس الوزراء يستطيع تحويل القرار الإتهامي الى شيئ لا قيمة له، فلا أعرف كيف يمكن لمجلس الوزراء أن يحول ما هو صادر عن محكمة دولية الى شيئ لا قيمة له".

وكان رأى زهرا انّ النائب ميشال عون لا يجد حرجاً إطلاقاً في إستعمال كلّ ما هو أخلاقي او غير أخلاقي، منطقي او غير منطقي، لتحقيق مشروع تعطيل الدولة والمؤسسات في لبنان، والأمثلة كثيرة ومنها تعطيل مجلس الوزراء وتعطيل هيئة الحوار الوطني وتعطيل إقرار الموازنة بحجّة المحاسبة على المرحلة السابقة.

زهرا وفي مداخلة عبر "أخبار المستقبل" أمس الأربعاء، شدد ان ما لا ينتظره أحد هو قول عون: نعرف ان هناك أحداً يستشهد من أجل وطن ولكن ليس هناك وطن يستشهد من أجل إنسان!

زهرا سأل: من يطلب إستشهاد هذا الوطن؟ وعيب ان نعمل هذه المقارنات بين شهادة الشهداء والناس الذين هم من حجم رفيق الحريري وبيار الجميل وجبران التويني وأنطوان غانم ووليد عيدو، وبقيّّة الشهداء، عيب ان تدنّس ذكراهم بهذه المقاربات التي يقوم بها عون.

زهرا اكّد ان حرام ان يعتقد احد في لبنان ان عون يستطيع ان يعطّل الوطن، ولولا تعهّد حزب الله بعدم الدخول الى الحكومة إذا لم يوزّر جبران باسيل لم يكن بإستطاعة عون ان يعطّل البلد دقيقة واحدة.

زهرا ختم بأنّ عون يظهّر في كلّ إطلالاته الأخيرة انّه مصاب بحالة تسرّع للوصول الى الفوضى الموعود بها، ربما لأنه ما زال يأمل ان يحقق الإنقلاب إنهاء ولاية فخامة رئيس الجمهورية للإتيان به رئيساً قبل ان يفوته القطار.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل