#adsense

مصادر دبلوماسية لـ”النهار”: تمسك نصرالله بالتسوية السورية – السعودية له أسبابه غير المعلنة وأي تسوية ستفتح باباً للتنازلات

حجم الخط

رأت مصادر ديبلوماسية غربية ان تمسك الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله بالمساعي السورية – السعودية دون سواها من المساعي مبني على واقع لا يحكى عنه بصوت مرتفع في لبنان، ويرتبط بانشغال السعودية بشؤون كثيرة، بينها مرض الملك عبدالله بن عبد العزيز والاحتمالات التي يثيرها.

وأشارت هذه المصادر لصحيفة "النهار" إلى ان اخضاع الواقع اللبناني للضغط على هذا النحو سيطيح امكان استقراره في المستقبل، لافتة إلى ان نموذجا على ذلك التصريحات التي ادلى بها الرئيس سعد الحريري بشأن ما بات يعرف بملف "شهود الزور" لان التسمية لا تصح في اي حال على مرحلة ما قبل صدور القرار الظني والمحكمة، وهو ملف سياسي خالص.

وأوضحت المصادر ان ابواب الحملات التصعيدية التي لم تنته منذ صدور هذا الموقف الذي كان "خطأ"، لأنه اظهر رئيس الحكومة في موقع ضعيف سمح للاطراف الآخرين بالانقضاض عليه فورا.

وشددت المصادر على ان اي "تسوية" من النوع الذي يجري السعي اليه ستفتح باب التنازلات التي لا تنتهي في ظل اعتقاد انها تحصل في ظل الخوف ونجاح سياسة الضغط والتخويف والتهويل.

اما في الشق المتعلق بالمقابل المعروض على الحريري في التسوية المفترضة، فان ما استقته هذه المصادر من معلومات يفيد ان المعروض هو ترك الحكومة برئاسة الحريري تحكم. وهو امر لا قيمة له في اي سياق كان، لان عرقلة الحكومة وفتح الملفات سيستمران، وغالبا ما وقف الحزب وراء مواقف حليفه المسيحي ليقول لاحقا انه لا يمون عليه وعلى وزرائه في حين ان احد مبررات الحضور السياسي لهذا الاخير مرتبط بالصراعات الجانبية التي يفتحها في وجه خصومه.

المصدر:
النهار

خبر عاجل