عند كل مفترق يحاول العونيون أن يلجأوا الى الكذب والادعاءات الفارغة والافتراءات المتمادية لتشويه صورة "القوات اللبنانية" ومحاولة كسب الرأي العام.
أحدث مثالين على ذلك ما حدث ويحدث في كلية إدارة الأعمال- الفرع الثاني، إضافة الى ما يحدث في كلية الإعلام والتوثيق- الفرع الثاني.
ففي كلية إدارة الأعمال في الأشرفية يحاول العونيون سنويا افتعال إشكالات في محاولة سافرة لتشويه صورة "القوات اللبنانية" علّهم يفلحون في تغيير الواقع الانتخابات الطالبية في الكلية التي تعيش انسجاما طبيعيا وكاملا مع كونها في الأشرفية، أشرفية البشير التي قاومت السوري في حرب المئة يوم ولم تركع، ولن تستسلم حتما لرافعي رايات الذمية أمام حزب ولاية الفقيه.
هذه الإشكالات العونية، قاموا بها مؤخرا من خلال الإصرار على تخطي القوانين في تنظيم محاضرة لأحد نوابهم في كلية إدارة الأعمال، فعمدوا الى محاولة استفزاز حرّاس منزل السيد أنطوان الصحناوي في الأشرفية قبل أن يتهموهم وشباب "القوات" بالتعدي على مواطنين!!!
وفي كلية الإعلام والتوثيق ظهرت محاولة مشبوهة لتسليم موظف عوني مشبوه وصاحب سجل حافل مركز أمين السرّ في الكلية وهو المحال أكثر من مرة على التفتيش وقد تمّ ضبطه في السابق بتهمة السرقة في الكلية المذكورة.
والغريب أن هذا الموظف الذي يلبس لبوس العونيين ويجاهر به، هو نفسه من سرّب ويسرّب المعلومات بالجملة والمفرّق الى وسائل إعلام وصحافيين عن الفساد داخل التيار العوني وأداء الوزير جبران باسيل ومحاولة استئثاره بالسلطة داخل "التيار". وصفحات عدد من الصحف تحفل بمذكرات وروايات عونية يتحمّل مسؤوليتها الموظف العوني الجديد المعيّن في كلية الإعلام.
أما الأخطر فهو حمله الدائم للسلاح وقد أقدم بالفعل على استخدامه وإطلاق النار من مسدسه على مواطنين عزل في ساحة ساسين في الأشرفية قبل أعوام قليلة. وهذا الموظف العوني يصرّ أيضا على الظهور في وسائل الإعلام بشكل يخالف كل القوانين الوظيفية ويضرب بها عرض الحائط.
أما الأهم من كل ذلك فهو كيف روى هذا الموظف لعدد من أصدقائه كيفية حصوله على شهادة الدكتوراه من إحدى جامعات باريس، وكيف أن أحد الإسرائيليين كتب له الأطروحة مقابل بضعة آلاف من الدولارات…
وبعد،
كيف يجرؤ العونيون على الحديث عن خوف طلاب "القوات اللبنانية" من إجراء الانتخابات الطالبية في كليات الجامعة اللبنانية وفروعها في حين أن طلاب "القوات" هم من خاضوا أشرس المعارك من أجل عودة الحياة السياسية الى الجامعة الوطنية؟
لا بل كيف لا يخجلون، وخصوصا أن طلاب "القوات" حققوا الفوز المبين في كل الجامعات المسيحية الخاصة: اليسوعية واللويزة واللبنانية- الأميركية (فرع جبيل) وبنتائج ساحقة وبنسب تصويت مسيحية فاقت الـ70 في المئة!!!
إن طلاب "القوات اللبنانية" جاهزون للمنافسة الانتخابية الديموقراطية ساعة تشاؤون وأينما تشاؤون، وهم محصنون بإيمان عميق بلبنان سيد، حرّ ومستقل يحكمه سلاح واحد وجيش واحد ودولة واحدة، وتسوده حريات لا تشوبها مربعات أمنية، ولا يحتاجون الى استدعاء الجيش لمواجهة اعتصام طالبي!
وطالما أنكم تحدثتم عن الفنار، فيا ليتكم تذكروننا بحادثة واحدة تم فيها التعرّض لطالب عوني في كلية الإعلام والتوثيق التي يفوز بها طلاب "القوات" منذ أكثر من 10 أعوام، في حين أنه يمكننا أن نعدّد لكم الاعتداءات كل سنة التي يقوم بها زعرانكم على طالبات وطلاب "القوات" في كلية الآداب التي تفرضون عليها سيطرة ميليشيوية منذ أكثر من 15 عاما!
ما لا يمكن أن تفهموه يوما هو أن طلاب "القوات" هم مناضلون من الطراز الرفيع، من الطراز الذي يفخر بتقديم شهداء في عز النضال السلمي، شهداء عنوانهم رمزي عيراني وبيار بولس وطوني ضو. هؤلاء الشهداء يشكلون لطلابنا منارة لا تطفئها شهوات سلطة عمياء أو رغبة صهر جامحة للعملة الخضراء تلزمه اعتناق الذهاب زحفا زحفا على دماء الشهداء نحو الشام وطهران!