#adsense

أبي اللمع لموقعنا: لا لـ”تعلاية” جبل النفايات

حجم الخط

 


نيسان 2020 الشهر المفصلي لأزمة النفايات المتجددة، التي لم تجد لها حلولاً منذ العام 2015، الأمر الذي يعيد الى الأذهان مشاهد تكدس النفايات وافتراشها الشوارع.

أيام قليلة تفصل عن وصول مطامر النفايات في الكوستابرافا والجديدة ـ برج حمود إلى قدرتها الاستيعابية القصوى، والجديد هذا العام أن الازمة تترافق مع فيروس كورونا وما يخلفه من أعباء صحية ومعيشية ونفسية.

وفي حين يتزايد الحديث عن توسعة المطمرين، عمدت إدارة مرفأ برج حمود الى طمر النفايات فيه عمودياً منذ فترة. فأين وزارة البيئة في حكومة الرئيس حسان دياب وخطتها؟

عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ماجد أبي اللمع، أسف لغياب وزارة البيئة الجديدة، عن طرح أي حلول في موضوع النفايات، مستغرباً في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، عدم تطرق الوزير الحالي لهذا الملف. ورأى أنه على الرغم من أهمية فيروس كورونا والمعالجات لضبطه، إلا أن ملف النفايات كمصدر مرضي وتلوثي لا يقل أهمية عن كورونا، ما يستدعي اعطاءه الأهمية التي يستحقها.

واستنكر أبي اللمع عدم اتخاذ أي اجراءات لحل هذه الأزمة، مستغرباً تبدد كل الحلول من إنشاء المحارق الى عمليات الفرز والتصبيغ. وأسف لأن الحل الوحيد الذي ارتآه المعنيون، هو “تعلاية” الجبل، مطالباً وزير البيئة بوضع رؤية واضحة لهذا الملف الذي يقع على عاتق وزارة البيئة، وإيجاد حل دائم وبأسرع وقت ممكن، بدل الذهاب من حل “ترقيعي” الى آخر، مبدياً خشيته من تفاقم الازمة مع حلول الصيف.

أبي اللمع رفض منطق وضع اللبنانيين دائماً أمام خيار لا ثاني له، مضيفاً، “قبلنا بالكثير من الحلول في السابق، على أساس أنها خيارات متاحة، تسبق الحل المناسب الدائم والسريع، لكننا لم نلمس حتى الساعة اي حلول جدية، ونذهب من تصبيغ الى آخر”.
وشدد على أن الحكم استمرارية، وهذا ما يفقده لبنان، فـ”كل وزير يتسلم مهامه، يعيد بناء استراتيجية الملفات من جديد، إذ لا يجد ملفاً كاملاً متكاملاً، يكمل به خطة الوزارة، وهذا ما يفسّر غياب التكامل في وضع الحلول بين وزير وآخر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل