#adsense

خريس لـ “الدار”: معطيات ومعلومات عن لقاء نصرالله والحريري قريباً

حجم الخط

وصف عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي خريس، زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى إيران بالناجحة والمهمة ان على المستوى السياسي، او على مستوى الاتفاقات الاقتصادية التي وُقّعت بين البلدين، معتبراً انها ساهمت بشكل كبير في تحسين العلاقات اللبنانية – الإيرانية، وفي تأكيد موقع طهران ودورها.

خريس، وفي حديتصريح لصحيفة "الدار" الكويتية، لاحظ ان زيارة الرئيس الحريري إلى طهران في هذا التوقيت بالذات تحمل الكثير من الدلالات والعبر، خاصةً ان إيران تقوم بدور اساسي وفاعل وايجابي من اجل تحقيق التهدئة والاستقرار في لبنان، عبر المساهمة في دفع الاتصالات والمساعي السورية- السعودية إلى الامام.

ورأى خريس في دعوة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي الرئيس الحريري إلى "تعزيز العلاقات" بينه وبين الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، اشارة واضحة من المرجع الإيراني بضرورة التواصل والاجتماع بالسيد نصرالله في لبنان، متوقّعاً ان تشهد البلاد خلال الايام القليلة المقبلة تغييرات في المسار الداخلي اللبناني، وان تؤدي الامور بحسب المعطيات والمعلومات والاجواء إلى لقاء قريب يجمع الرئيس الحريري بالسيد نصرالله.

وعن تأكيد الحريري من طهران انه يلتزم معادلة الجيش والشعب والمقاومة، قال خريس ان عبارة الجيش والشعب والمقاومة موجودة اصلاً في البيان الوزاري الذي قدمه الرئيس الحريري، ومن البديهي ان يلتزم الحريري ما ورد فيه، وان يدافع عن هذه المعادلة، لانه لا خيار لنا في لبنان الا بدعم الجيش والشعب والمقاومة.

وعن المحكمة الدولية، طالب خريس بضرورة الفصل بين الحقيقة والقرار الظني، معتبراً ان المطلوب معرفة الحقيقة الكاملة حول اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والكشف عن هوية المرتكبين، الا ان القرار الظني المرتقب صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يعتبر قراراً مسيساً ومفتعلاً بضغظ أميركي وبتدخل اسرائيلي من اجل النيل من المقاومة ووجودها السياسي، ولهذا هناك فرق شاسع بين معرفة الحقيقة واتهام من هم ابرياء.

واضاف نحن نريد للعدالة ان تتحقق بأسرع وقت ممكن، ولكننا نرفض العدالة التي تظلم الناس والتي تتهم المظلومين والابرياء، والتي تبنى على فرضيات مغلوطة وملتبسة وغامضة ومشبوهة.

واعتبر خريس ان مؤامرة كبرى تُحاك ضد المقاومة في لبنان عبر بوابة ما يسمى بالقرار الاتهامي، مُشيراً إلى ان "حزب الله" وكل الافرقاء يعملون من اجل مواجهة هذه المؤامرة ومنع الفتنة التي تسعى اليها بعض الجهات المعروفة، والمدخل الاساسي للحل يكون بالوصول إلى توافقات وتفاهمات داخلية واقليمية قبل تاريخ صدور القرار الاتهامي، لأنه من شأن ذلك ان يعزز الوحدة الوطنية وان يحمي لبنان، خاصةً وان المعلومات تتكلم عن تسييس واضح يُوجّه اصابع الاتهام إلى جهة واحدة بدون اي مرتكزات.

هذا وأكد خريس ان فريقه السياسي سيعمل بكل ما أوتي له من قوة وعزم من اجل منع الفوضى والفتنة في لبنان، مستبعداً وقوع اي حرب او صدامات داخلية نظراً لدقة الوضع، وقال يجب ان نسعى إلى ايجاد حلول ومخارج بأسرع وقت ممكن، لأن هذا البلد يجب ان يحمى ويجب ان نتفق جميعاً بان اي انزلاق او تهور لا يمكن ان يكون لمصلحة لبنان بأي شكل من الاشكال.

واشار خريس إلى ان المساعي السورية- السعودية قائمة ومستمرة على عكس ما يشيّعه البعض بأنها مجمّدة، اذ يمكن القول ان الاتصالات بين كلّ من الرياض ودمشق في طريقها إلى انضاج تسوية للازمة الداخلية اللبنانية.

المصدر:
الدار الكويتية

خبر عاجل