#adsense

حلقة جديدة من إساءات نحاس الى سمعة لبنان: إلغاء اطلاق مشروع IMEWE من بيروت

حجم الخط

ألغى وزير الاتصالات شربل نحاس حفل اطلاق مشروع الكابل الدولي العابر للقارات IMEWE غير آبه بانعكاسات ذلك على لبنان بشكل عام وعلى قطاع الاتصالات المحلي بشكل خاص، فاسحا في المجال امام الدول والمنظمات المشاركة في المشروع للتصويب على قدرة وزارته في المساهمة بمشروع كهذا .

ولم يكتف "الوزير المهندس" بشطب مفاعيل كل الدراسات التي ساهمت في إعدادها مؤسسات دولية عن قطاع الاتصالات المحلي لكنه انتقل ايضا الى تشويه صورة لبنان امام المجتمع المعلوماتي الدولي والتخاطب مع المشغلات الدولية ومؤسسات الاتصالات العالمية كالاتحاد الدولي للاتصالات باسلوب "فج" ظنا منه ان هذه المؤسسات والمشغلات لا عمل لديها سوى تلقي تعليماته، شأنها في ذلك شأن بعض معتمدي القبض لديه.

و"الانجاز" الجديد يتمثل في توجيه نحاس كتاباً شديد اللهجة إلى الـ IMEWE Consortium وشركات الإتصالات المشاركة فيه طالباً منها عدم الحضور إلى لبنان للمشاركة في حفل الإفتتاح والعمل على تأجيله تحت طائلة تحميلها هي مسؤولية الإستمرار في هذا الحفل في موعده. حيث قام بعدها رئيس لجنة إدارة الكابل البحري الدولي IMEWE بإرسال كتاب إلى وزارة الإتصالات يعلمها فيه بإرجاء الحفل الذي كان مقرراً في 13 كانون الأول الجاري إلى موعد لاحق عازياً السبب إلى تأخير غير متوقع في مخطط المشروع، وذلك لإيجاد مخرج لتصرفات الوزير غير المسؤولة.

والواضح أن عمل نحاس بكل ما أوتي من قوة على منع حفل إطلاق المشروع هدفه تجيير الإنجاز له في المرحلة المقبلة بدلاً من هيئة "اوجيرو" التي عملت طيلة السنوات الاربع الماضية على بلورة هذا العمل الوطني الكبير.

والتحضيرات التي قامت بها اللجنة المكلفة من الـ IMEWE Consortium والتي تضم شركة TIS"" الإيطالية، وشركة "إتصالات" الإماراتية، وهيئة "أوجيرو" اللبنانية، كانت شارفت على نهاياتها، وارسلت الدعوات لحضور حفل الإفتتاح في آذار الماضي كان قد تم إلى عدد من الجهات الدولية والسفارات والشركات العاملة في مجال الإتصالات بالإضافة إلى الجهات الرسمية اللبنانية.

وسبق أن أضاف نحاس الى سجله سلسلة "انجازات" مماثلة منها نسب قرار إدانة إسرائيل في الإتحاد الدولي للإتصالات الذي انعقد في المكسيك إلى نفسه، وعدم تحويله أموال وزارة الإتصالات إلى الخزينة العامة، ومحاولة تلزيم مشروع الآلياف البصرية بصورة مخالفة للقوانين، ووضع 300 ألف دولار من أموال الوزارة في حسابات خاصة، وسعيه الى تلزيم مشروع الجيل الثالث للخلوي من خارج الموازنة، ومحاولاته دائماً سرقة إنجازات الآخرين.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل