أجرى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الموجود في مسقط في زيارة رسمية، سلسلة اتصالات لمتابعة موضوع الحرائق المندلعة في عدد من المناطق اللبنانية، واتصل بالعاهل الأردني عبد الله الثاني طالبا من الأردن دعم جهود لبنان لمكافحة هذه الحرائق وإخمادها. ووعد الملك عبد الله الرئيس الحريري بإرسال طوافات متخصصة للمساعدة في هذا الموضوع.
كما اتصل الرئيس الحريري للغاية ذاتها بوزير خارجية تركيا أحمد داوود أوغلو الذي وعده بإرسال طائرة متخصصة بإطفاء الحرائق وطوافات للمساهمة في إخمادها.
وكان الرئيس الحريري قد أجرى سلسلة اتصالات بوزير الداخلية زياد بارود للاطلاع منه على سير مكافحة الحرائق، ووضع الرئيس الحريري الوزير بارود في صورة الاتصالات التي أجراها لطلب المساعدة الخارجية في هذا الشأن.
وفي سياق آخر، انتهت المحادثات اللبنانية العمانية، وتحدث بعدها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ونائب رئيس الوزراء العماني فهد بن محمود آل سعيد، فقال الرئيس الحريري: "لقد أجرينا مباحثات جيدة وارتأينا أن يحصل لقاء بين الوزراء المختصين في البلدين ليصار إلى تشكيل لجنة، ونرى إمكانية توقيع اتفاقيات بين البلدين في أسرع وقت ممكن".
وردا على سؤال عما إذا كان هناك تحديد لطبيعة هذه الاتفاقيات قال الرئيس الحريري: "في كل المواضيع إن شاء الله، في الزراعة والتربية والاقتصاد والسياحة وكل القضايا التي تهم البلدين، وإن شاء الله يحصل تعاون في كل هذه الميادين".
أضاف: "نحن نشدد على أهمية استمرار العلاقة التاريخية بين البلدين، وجلالة السلطان قابوس وقف إلى جانب لبنان في كل المراحل الصعبة التي مر بها، وإن شاء الله سنطور هذه العلاقة بين البلدين".
وسئل عن مواضيع البحث مع السلطان قابوس فقال: "لقد بحثنا في التحديات التي تمر فيها المنطقة، وتلك التي يواجهها لبنان، خصوصا لناحية التهديدات الإسرائيلية، كما ناقشنا مبادرة السلام العربية وأين أصبحت، وكل المواضيع الإقليمية والقضايا الثنائية".
من ناحيته قال نائب رئيس الوزراء العماني: "هذا لقاء أخوي، فنحن نعتز بهذه الزيارة لدولة الرئيس، ونعتبرها خطوة رائدة على صعيد العلاقات بين البلدين، ونحن نحاول تطوير هذه العلاقات ونرقى بها إلى ما يسمو إلى طموحات الشعبين الشقيقين. وهناك تفاهم كبير بين لبنان وسلطنة عمان على الكثير من القضايا". وأضاف: "نحن في لقاءاتنا وغير لقاءاتنا، نشيد دائما بسياسة الحكمة التي يتسم بها أخواننا في لبنان، ونأمل أن يحظى لبنان بالاستقرار والهدوء لأن الشعب اللبناني شعب خلوق ومحب ويستحق كل الخير والتقدير".