#adsense

أهذا هو التغيير والإصلاح؟؟

حجم الخط

خبر عاجل من كلية الاعلام والتوثيق – الفرع الثاني – الفنار: إستقالة الموظفة لورا أبي طايع اثر تهديدها بقوة السلاح، والمسارعة خلال ايام الى تعيين انطوان الخوري حرب خلفاً لها.

أعتذر أولاً، كطالبة صحافة على حفظ الألقاب لكن، ومن باب الخجل، لم أعثر على لقب يعبّر عن مقام الموظف الجديد المعيّن. هذا الأمر يستدعي الاستعانة بما قاله العونيون بشأنه.

لا يهم إن كان حاضره يخجل من ماضيه، لا يهم إن سرق او أحيل الى مجلسٍ تأديبي او أطلق النارعلى أحد الاشخاص أو دخل السجن أو يغلب على سجله السواد… فلا تنسوا أيها العونيون انه عوني.

عجيبٌ! فلو كان الشيطان عونياً فاهلاً وسهلاُ به في كلية الإعلام والتوثيق.

وطبعاً، في كل مرةٍ، ينتظروننا عند مفترق الطريق ويبدأوا بسرد تحليلاتهم الجهنمية ويسيرونها على كيفهم. واللافت في الموضوع ايضاً انه، في كل حادثة، يأتون بالاسباب من "تحت سابع ارض " وكأنها أسهم ملقحة بالأكاذيب تدخل عقولهم البسيطة فتبرمجها وتصوّبها نحو معراب.

وفجأةً، ومن دون سابق انذارٍ، اصبحت أمينة السر السيدة لورا أبي طايع المحترمة، موظفة مشبوهة بنظرهم، ارتكبت مخالفات على مرّ السنوات السابقة. وهنا السؤال يطرح نفسه: لنفترض أن لورا ارتكبت هذه المخالفات، فلما لم تتقدموا ايها العونيون بشكوى بحقها خلال السنوات العشر الماضية؟ ألم تجدوا درعاً مسلحاً او حجة مشبوهة تحقق مبتغاكم و تسيء لكرامة الناس ومصدقيتهم؟ أو انكم لم تجدوا عيداً كعيد البربارة تتقنعون فيه بوجوه الظالم وتتسترون بثياب المحق. أهذا هو التغيير والإصلاح؟

وهنا أتوجه الى زملائي في "التيار الوطني الحر" في الكلية، أنا إيمه الحلو، مذكرةً إياهم انهم سيصبحون اعلاميين في المستقبل فعار عليهم ان يوجهوا مثل هذه الاتهامات الملفّقة الى موظّفة احترمت وجودهم في حرم الجامعة ووقفت الى جانبهم مراتٍ عدة كان ابرزها السنة الماضية عندما اصرّوا على وضع شجرة الميلاد باللون البرتقالي رغم معارضة الهيئة الطالبية، إذ كانت تتحمل كل سخافتكم وابرزها العبارة الشهيرة "ضربوني القوات". هي لورا أبي طايع الموظفة الامينة التي لا يخجل حاضرها من ماضيها. نعاهدها بالوقوف الى جانبها وبالاستمرار بما بدأنا به من دون التراجع عنه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل