
طمأن السفير اللبناني في اوكرانيا علي ضاهر بعدم تسجيل أي اصابة بـ”كورونا” في صفوف ابناء الجالية “وهم بمعظمهم طلاب، وقد اعرب عدد كبير منهم عن رغبتهم بالعودة الى لبنان، والاسماء المسجلة في الاستمارات قاربت الـ700 اسم”.
وأوضح ضاهر لـ”نداء الوطن” ان “عدم شمول اوكرانيا بجدول الرحلات المقررة حتى تاريخه، مردّه الى سلّم الاولويات التي تضمنته الآلية المعتمدة من الحكومة”، وقال إن المجلس “اعتمد طيران الميدل ايست فقط لاجلاء اللبنانيين، اضافة الى طائرة خاصة وغير تجارية، اما بالنسبة الى الاستثناءات فهذا شأن يعود إلى الدولة اللبنانية، ووظيفتنا هي ان ننقل الواقع ولسنا من يقرّر. ونقلنا الى الجهات المختصة في لبنان صوت اللبنانيين ومطالبهم والصعوبات التي يواجهونها، ويعود لها وحدها حق التقرير في مسألة العودة”. وعن الاجراءات التي اعتمدتها السفارة في مواجهة “كورونا”، أكد ضاهرالقيام بسلسلة اجراءات استباقية قبل الحجر الصحي، والعمل في هذا الاطار على خطوط عدة ابرزها:
ـ تشكيل لجنة متابعة للتواصل والمساعدة وتعزيز صمود الطلاب. وبالتوازي، بادر عدد من اللبنانيين طوعاً الى تشكيل لجان عدة في المناطق البعيدة لمساعدة اللبنانيين، بالتنسيق مع السفارة.
ـ اعداد لائحة عامة أولية بالطلاب ضمّت تقريبا 500 اسم منهم ورفع هذا المقترح الى السلطات اللبنانية، لتسهيل التحويلات المالية الى الطلاب على ضوء الجداول المُعدّة، في ظل صعوبة الاستحصال على افادات جامعية وتصديقها من السفارة تالياً.
ـ توجيه مذكرة رسمية لدوائر الهجرة عبر الخارجية الاوكرانية، تتضمن تسريع إنجاز بطاقات الإقامة للطلاب اللبنانيين وتسليم المنجز منها قبيل إجلائهم الى لبنان، للاحتفاظ بمستند الإقامة الصالح والعودة النظامية الى اوكرانيا عند استئناف الرحلات الجوية.
ـ العمل على تسريع العودة، وفق الآلية والمواقيت التي تحددها الجهات اللبنانية المختصة.
وأضاف، “نحن نستشعر معاناة اللبنانيين ونشاطرهم صرخاتهم بان يكونوا على لائحة العودة المرتقبة والعاجلة، وبانتظار ان تبت السلطات المعنية في لبنان بأمر إجلائهم، نطلب من اللبنانيين ان يستمروا في الالتزام بالإجراءات الصحية التي حددتها السلطات الاوكرانية. وفي الوقت نفسه، سنستمر من جهتنا في العمل على تعزيز صمودهم وتأمين ما يتوفر”.