استقبل البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير وفدا من اهالي الموقوفين المتهمين بالتعامل مع اسرائيل شرحت باسمه صوفيا دياب لما يحصل مع هؤلاء الموقوفين.
وذكرت "جئنا جميعنا الى هذا الصرح لاسماع صوتنا الى المسؤولين المعنيين ولعرض الانتهاكات الحاصلة بحق بعض المتهمين بالتعامل مع اسرائيل، وهنا مثل عن قضية العقيد منصور دياب:
1- توقيف العقيد مدة 48 يوما من دون السماح له برؤية احد من عائلته او الاتصال بهم او رؤية محام وهذا تجاوز للمهل القانونية للتوقيفات الاحتياطية ووضعه خلال هذه الفترة مع مجرمين دون الاخذ بعين الاعتبار رتبته.
2- مداهمات ليلية متكررة ولاكثر من سبع مرات وبتواريخ مختلفة امتدت من 21 ايار يوم توقيف العقيد حتى 19 تموز تاريخ صدور القرار من القاضي صقر مع مصادرات من دون تسليم لوائح بجردة المصادرات (دونت مصادرات اليوم الاول فقط) كما ينص القانون ولم تعاد هذه المصادرات حتى الساعة.
3- مداهمة منزل العقيد دياب في بصاليم الكسر والخلع ومصادرة اغراض دون وجود احد من اهل البيت مع العلم انهم يملكون نسخة عن مفاتيح البيت وقد عرضت عليهم انا زوجة العقيد دياب مرافقتهم.
4- الاعتداء على العقيد بالضرب وتعليقه بالبلنكو وتهديده بسلامة عائلته وايهامه ان زوجته وابنته موقوفتان وتتعرضان للمضايقات مما ألحق به افدح الآلام النفسية.
5- منع العقيد من مقابلة محاميه على انفراد حتى هذه الساعة او كتابة مذكرات دفاعية حيث تم مصادرة اي كلمة كتبها في هذا المجال في حين ان البعض الاخر متاح له ذلك مثلا العميد كرم والعقيد غزوان الموقوفان في نفس التهمة.
6- عدم منع الاعلام او تكذيب التسريبات الخطرة بحق العقيد حيث قيل انه متهم باغتيال الحريري واللواء فرنسوا الحاج وبادخال المتفجرات وغيرها من التهم التي تبين لاحقا عدم صدقيتها وقد عرضتنا هذه التسريبات للتهديد بالقتل من قبل بعض الاحزاب على الانترنيت والى الذل والخوف والى ابتعاد كل الاقارب والاصدقاء عنا فترة طويلة مما اجبرني الى عدم ارسال ولدي الى المدرسة لبعض الوقت وحجزهم في البيت خوفا لتعرضهم للاذى والذل.
7- اخطاء جسيمة وخطرة في محضر جلسة الاستجواب التي جرت بتاريخ 13 نيسان في المحكمة العسكرية برئاسة العميد خليل حيث دون الكاتب عكس ما قاله العقيد دياب وكان ذلك بهدف التجريم المسبق مع رفض القاضي تصحيح هذه الاخطاء بحجة انه سيتم التصحيح في جلسة واحدة مع المرافعة واصدار الحكم، فهل هذا قانوني؟
اين الحماية التي وعدتنا بها القيادة ؟ وقد تعرضنا لكل انواع التهديد والذل والانكار والخوف. كيف سمحت بهذه التسريبات والاشاعات المغرضة دون اي تعليق ؟ من المسؤول عنها وعن حمايتنا؟ كيف سمحوا لوسائل الاعلان بالتحدث عن العقيد بهذه الطريقة وهم الادرى بالقوانين وبسرية التحقيق وما يتأتى من جراء نشر معلومات خطرة وغير صحيحة وتأثيرها على العقيد وعلى عائلته.
على اي اساس ذكرت جريدة السفير بتاريخ 27 ايار 2009 ان العقيد دياب يستحق لقب العميل الاكثر خطورة في تاريخ اعمال التجسس؟ وعلى اي اساس قيل ان العقيد دياب قد اطلق النار على نفسه في معركة البارد بأمر من الاسرائيليين وهو القائد البطل في تلك المعركة حيث اصيب برصاصة بين كتفه وعنقه وهل يتجرأ احد على اطلاق رصاصة في هذه المنطقة من جسمه؟ ولماذا عاد الى الجبهة بعد اربعة ايام قضاها في المستشفى رافضا اي يوم نقاهة؟.
وناشدت "المسؤولين عن تطبيق القوانين كل في موقعه، وان يقوموا بواجباتهم تجاه المتهمين ظلما واخلاء سبيلهم، فالجريمة هي الفعل والامتناع عن الفعل فيكونوا بعدم تدخلهم يدفنون القوانين التي انتهكت".
ورد البطريرك صفير بكلمة اسف فيها شديد الاسف لما فيل واذا كان هذا صحيحا فإنه يخالف شرعة الحق والعدل. واضاف "لذلك اننا نطالب معكم بأن ياخذ العدل مجراه وان يحاكم هؤلاء الموقوفون بحسب القوانين المرعية الاجراء وان يصار الى اخلاء سبيلهم اذا كانوا ابرياء ، اما اذا كانوا لا سمح الله مجرمين وارتكبوا بحق الدولة بعض الاساءات فانهم ينالون عقابهم طبعا ، وليس منا من يطالب الخلاف ، ولكن يجب ان يأخذ العدل مجراه، هذا ما يمكننا ان نطالب به، وان شاء الله يستجيب المسؤولون هذا الطلب".