رأى مصدر سوري ان محادثات الرئيس السوري بشارالأسد في باريس ستتطرق الى معظم الملفات التي تعني البلدين من وجهة نظر استراتيجية وجيو – اسراتيجية، لا من جهات التفاصيل الصغيرة التي تشوب هذه الملفات وخصوصاً الملف اللبناني الذي تطغى عليه التفاصيل الصغيرة.
واشارت لصحيفة "اللواء" الى أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يعرف أن ملف المحكمة لا يخرج عن اطار المشروع الذي كان معداً في المرحلة السابقة وليس أمراً تقنياً وقضائياً بل على العكس تماماً.
ولفت إلى ان ساركوزي وضع الهم الاستراتيجي ضمن أولوياته حالياً، إذ لا يمكن التغاضي عن الواقع الجديد، وهو طبيعة العلاقات السورية – التركية – الإيرانية – الخليجية، ودور سوريا المحوري فيها، وهو دور تعلق عليه فرنسا أهمية كبيرة، مؤكدة بأن المربع السوري – الخليجي – الإيراني – التركي هو الذي سيرسم معالم مستقبل الشرق الأوسط الكبير لا غيره من تحالفات وتفاهمات.