#adsense

الحقيقة آتية… ولن نرضخ – (بقلم رانيا نصار)

حجم الخط

من قتل جبران تويني، رفيق الحريري، بيار الجميل، انطوان غانم، باسل فليحان، جورج حاوي، سمير قصير، وليد عيدو و… وكل قافلة شهداء "ثورة الأرز"؟
من قتل لبنان وعطل مؤسساته وخرق دستوره وهدد أمنه؟
من قتل أهل بيروت والجبل في 7 أيار 2008؟

من قتل ولا يزال هيبة الرئاسة ونسف الحوار وغيّر معنى الديمقراطية؟
من يهدد السلم الأهلي ويلوّح بإشعال نار الفتنة يوميا في حال صدر القرار الظني؟
من يحمل السلاح؟

لم يصدر القرار الظني من المحكمة الدولية لأجل لبنان بعد لنعرف من قتل شهداءنا. ولكننا نعرف من قتل لبناننا وعطل البلد منذ اللحظة الأولى لقيام المحكمة الدولية وتحقيق العدالة…

نعرف حق المعرفة من صوّب سلاحه الى الداخل اللبناني في 7 أيار ونطالب القضاء اللبناني بمحاكمتهم ونطالب بإحالة الملف الى المجلس العدلي. أليس هذا من حقنا أم أن كل ما يتعلق بـ"حزب الله" يبقى عصيّا على العدالة؟

نسمع كل يوم خطاباتهم وتلفيقاتهم يجهرون بها علناً متهمين كل من ليس معهم ومع سلاحهم بالعمالة إذا لم يكن من حلفائهم لأن عمالة حلفائهم من عسل و"فرفور ذنبو مغفور"!

يهددون بالفتنة وبالانقلاب والسيطرة على البلد، وليس من حقنا ان نلجأ الى القضاء المحلي أو الدولي للمطالبة بالعدالة وحماية لبنان من مشاريع الفتنة الحقيقية؟

نحن لا نتهمهم، بل هذه هي الحقيقة. هم من يقتلون لبنان عند كل استحقاق. وهم من صوبوا سلاحهم الى صدور اللبنانيين. أما التلطي وراء مقاومة إسرائيل فحجة ساقطة بعدما بلعوا ألسنتهم أمام توقيف العميد فايز كرم بتهمة العمالة ولم يعترضوا على دفاع حليفهم ميشال عون المستميت عن موقوف بتهمة العمالة ولم يعودوا يطالبون بتعليق المشانق!!!

هم من يرفضون العدالة واستتباب الأمن والسلام في لبنان والَا… لماذا ثاروا على المحكمة الدولية منذ اللحظة الأولى؟ لماذا يرفضون المثول أمامها والتعاون معها؟

لماذا يفبركون الملفات ويجندون وزاراتهم وكل قادتهم لاتهام المحكمة بأنها اسرائيلية؟
أما نحن،

لن نرضى بتسوية على حساب الحقيقة أو نخون دماء من استشهد لنحيا.
لا لن يؤثروا علينا بتهديداتهم. لن نخاف ولن نرضخ.
والحقيقة آتية لا محال…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل