#adsense

الوطنيون الأحرار: المتغير الوحيد في مؤتمر رعد هو سلوك يقارب الحضارة

حجم الخط

رأى المجلس الأعلى لـ"حزب الوطنيين الأحرار" أن "كلما وُعد اللبنانيون بجديد في موضوع التحقيق الدولي من قبل العاملين على نقضه وضرب المحكمة وإعاقة العدالة، يتبين لهم ان الأمر لا يتعدى استعارة من الدفاتر القديمة واستعادة لتصريحات بات الجميع يحفظها عن ظهر قلب"، معتبراً ان المؤتمر الصحافي للنائب محمد رعد "الذي سبقه إعلان أسهب في التلميحات وفي الوعود فإذا به عود على بدء، سواء بالنسبة إلى النيات المعروفة أو إلى الأدلة المستهلكة".

وفي بيان بعد إجتماع المجلس الأسبوعي، لاحظ المجتمعون ان المطالعة القانونية في المؤتمر جاءت "غب الطلب"، مشيرين إلى ان "المتغير الوحيد هو سلوك يقارب الحضارة ويحجم عن منطق الشذاذ وقطاع الطرق بالإقلاع عن التهديد والوعيد، وهو أسلوب غير مجد ويرتد سلباً على أصحابه".

وإذ أكد البيان ان قيام المحكمة "لا تشوبه شائبة وفق المسار الذي سلكه"، لفت إلى ان "إذا كان ثمة تقصير في الاصول، فالمسؤول عنه هو الذي عطل المؤسسات لتعطيل تحقيق العدالة. وجدد التأكيد أن "الأمل الوحيد في كشف الإرهابيين الذين اغتالوا نخبة من رجالات الوطن معقود على المحكمة الخاصة بلبنان بدليل مراوحة الملفات المحالة على التحقيق العدلي وفراغها"، وأضاف: "من هنا تعلقنا بهذه المحكمة لإحالة المجرمين أمام العدالة ووقف مسلسل الاغتيالات والعنف السياسي مذكرين استحالة المصالحة إلا على قاعدة الحقيقة".

وكرر البيان استنكار وشجب الحزب شل الدولة لمنعها من القيام بواجباتها بإصرار قوى 8 آذار على فرض رؤيتهم ومصالحهم، إن في موضوع ما يسمونه "شهود الزور" وفي المطالبة بإحالتهم على المجلس العدلي، أو في الامتناع عن المشاركة في اجتماعات هيئة الحوار الوطني وفي الحالتين هناك تجاوز للقانون وتجاهل للوقائع، لافتاً إلى ان يرافق ذلك حملة شعواء على المؤسسات تتوزع الأدوار للقيام بها، وفي مقدمها استهداف مؤسسة قوى الأمن الداخلي لأسباب لم تعد خافية على أحد.

وأهاب المجتمعون باللبنانيين رفض الممارسات السلبية وتداعياتها، محمّلين قوى التعطيل المسؤولية عن "تهريب الاستثمارات وتفاقم البطالة، وتراجع الحركة الاقتصادية وضرب السياحة وأخذ اللبنانيين رهائن خيارات وخطط لن تعود إلا بالويل على الجميع."

وفي الذكرى الخامسة لاستشهاد النائب جبران تويني، توقف البيان أمام "مسيرته النضالية الطويلة التي ختمها بتقديم ذاته على مذبح الولاء للبنان السيد الحر المستقل، والذي أودعنا قسمه أمانة لحفظها ولممارسة مضمونه في العيش الواحد المسيحي ـ الإسلامي للبقاء موحدين دفاعاً عن لبنان ودوره ورسالته"، داعياً المحازبين والأصدقاء إلى المشاركة في الصلاة لراحة نفسه الثانية عشرة ظهر الأحد القادم في كاتدرائية القديس جاورجيوس ـ ساحة النجمة.

كما توقف البيان أمام شهادة اللواء الركن فرنسوا الحاج "الذي أعطى لبنان الكثير الكثير من خلال المناصب التي شغلها في الجيش اللبناني وكان وفياً حتى النهاية لقسمه والتزامه ومناقبيته".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل