علوش: تسليط الضوء على الحادث الامني هو دعوة للقوى الامنية لتأخذ دورها
رأى عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب مصطفى علوش أن لا أمن بالتراضي. وقال: "ما حدث خلال الأسبوع شديد الخطورة، وقضى بإستدراج مواطن من تيار "المستقبل" وإطلاق النار عليه ببرودة أعصاب، وبعد كل هذا أصبح من الواجب تسليط الضوء على هذه الوقائع التي يمكن ان تتكرر وبشكل يومي، ومن هنا كان الموقف الذي إتخذه تيار "المستقبل"، وليس الأمر إلا تسليط الضوء ودعوة القوى الامنية لتأخذ دورها وتقوم بحماية المواطنين بدل الإستمرار في التفرج على هذه الوقائع".
علوش، وفي حديث الى إذاعة "صوت لبنان"، وردا على سؤال إن كان الحادث قد أخذ طريقه للمعالجة، أشار الى انه سائر الى المعالجة، وفي الحقيقة يجب ان يتخذ هكذا موقف لإعاقة مسار الحكومة إلا أن مسألة المشاركة في الحكومة بالنسبة لتيار "المستقبل" واضح ويقوم الرئيس السنيورة بتوضيح كل معالم المشاركة: المسألة الأساسية أن هناك حاجة لتسليط الضوء لأن المواطنين يتعرضون للاعتداءات بشكل مستمر، وهذا ما يجب ان يتوقف لأنه يهدد السلم الأهلي من جديد.
وقال علوش إنه مع لجنة لتقصي الحقائق إذا كانت المسألة لتقصي ولمعرفة كل الأمور من أولها الى آخرها فلا بأس بذلك، معتبرا ان ذلك ليس شرطا لتعليق الإتصالات، ولكن الشرط الاساسي هو وقف تعريض المواطنين لإعتداءات على شكل قطاع الطرق، وأسماء هؤلاء اصبحت معروفة وإنتماءاتهم معروفة ايضا.
ورأى انه لا داعي لتشكيل لجان تنسيقية، ولا عودة بالتالي الى مسألة الأمن بالتراضي، ولا عودة الى مسألة تقاسم الأمور الأمنية بين الأحزاب والميليشيات، الهدف الأساسي هو ان يأخذ الجيش اللبناني والقوى الأمنية دورها بشكل مغاير لما قامت به خلال الأسابيع الماضية.
وأكد انه ليس مرشحا لأي من الحقائب الوزارية، والأسماء محسومة مبدئيا لدى تيار "المستقبل".