أصدر عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا بياناً قال فيه ان: "تحوّل المطر، الذي جاء متأخرّاً عن موعده هذا العام، من هبة الهية ونعمة من نعم السماء، الى غضب الطبيعة وجبروتها اللذين اغرقا لبنان خلال اليومين الماضيين في سيل من الكوارث التي طالت منطقتنا العزيزة بلاد البترون في مناطقها الساحلية الممتدة من جسر المدفون وحتى مدينة شكا، دون ان نغفل الوسط والجرد وما ستكشف عنه الأحوال بعد هدوء العاصفة".
وأكد زهرا في بيانه ان الأمطار الغزيرة والرياح العاتية على طول الساحل البتروني ادّت الى إلحاق أضرار فادحة بالمنازل والمؤسسات السياحية والمطاعم والمقاهي والشاليهات، عدا الأضرار المباشرة التي لحقت بالطرقات والأشجار على إمتداد هذه المناطق".
وفي مواجهة الكارثة الطبيعية، ناشد زهرا فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة الإيعاز الى المؤسسات الرسمية للعمل على الكشف على الأضرار وتحديدها تمهيداً لإتخاذ الإجراءات الآيلة للتعويض على المواطنين ومساعدتهم في مواجهة الكارثة التي حلّت بهم".
واشاد زهرا "بالجهود التي بذلتها المؤسسات الرسمية والأهلية من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والدفاع المدني وشركة كهرباء لبنان وإتحاد بلديات المنطقة"، وشكرهم على حسّهم بالواجب ومسارعتهم الى القيام بكلّ ما إستطاعوه في مجال تخفيف وقع ما حصل عن المواطنين الطيّبين".
وختم زهرا بيانه لافتاً من يعنيهم الأمر الى انّ ما كان مفترضاً ان يكون مساحة حضارية للإعلان تحوّل غابات من الحديد زرعت عشوائياً بعيداً عن أعين الرقابة، وساهم سقوطها في إلحاق أضرار إضافية بالمواطنين وممتلكاتهم على إمتداد مناطق لبنان".