كتبت حسناء سعادة في صحيفة "السفير" في عددها الصادر في 13/12/2010:
بعد مرور أسبوعين على غيابها عن منزل ذويها في بلدة كفرعقا في قضاء الكورة، عادت ميليسا جورج قوزما (16 سنة) إلى أهلها سالمة، بعدما أوقفت إحدى دوريات شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، م. ح. م. (22 سنة – سوري الجنسية)، وبرفقته ميليسا، في منطقة الدورة في بيروت، وسلّمته إلى مفرزة طرابلس القضائية.
وشرحت ميليسا أن "الاختطاف كان بهدف الزواج"، وقالت إنه تمّ رغم إرادتها، وإنها "تعرضت للتهديد"، وخافت من إبلاغ أهلها خوفاً على حياتهم وحياتها.
في المقابل، قالت مصادر خاصة لـ"السفير"، إن الشاب هو عامل بناء سوري الجنسية، تعرف إلى ميليسا عبر الهاتف، وتواصلت الاتصالات بينهما، وقد وجد بعض التجاوب منها، ما دفعه إلى تكثيف الاتصالات ومطالبتها بالهروب معه بقصد الزواج. وتقول المصادر إن ميليسا وافقت في بداية الأمر، لكنها ترددت بعض الشيء لاحقاً، ما دفع به إلى التهديد، الذي أفضى إلى مغادرتها منزل ذويها في سيارة أشخاص أرسلهم هو ليقلّوها.
إلا أن ميليسا تؤكد أن الرواية المذكورة غير دقيقة، وإنها تعرّضت للتهديد أكثر من مرة، وإنها صعدت إلى السيارة المذكورة، أمام مهنية زغرتا، تحت تهديد مسدس حربي.
أما عن تجربة الاختطاف فتشرح: "لقد وضعت في غرفة مغلقة، حيث كانوا يرمون لي الطعام. لقد عشت أسبوعين من الجحيم الحقيقي، وأشكر الله أني تمكنت من العودة إلى منزل أهلي. أرعبتني تلك التجربة، وتركت أثراً كبيراً في حياتي.. أتمنى ألا يتم تحوير الحقيقة".
من جهته، أكد والد ميليسا أنه يترك البت بالقضية للسلطات المختصة، لافتاً إلى أن "ابنتي تعرضت لعملية احتيال كبـــيرة، وسيــتم استدعاء كل من تورط في هذه القضية للتحقيق".