عززت الشرطة السويدية اجراءاتها الامنية في العاصمة ستوكهولم، فيما يواصل المحققون بحثهم عن شركاء محتملين للانتحاري المفترض تيمور عبد الوهاب المسؤول عن تفجير كان يمكن ان يوقع مجزرة بين المتسوقين قبل اعياد الميلاد وراس السنة.
وأشار المتحدث باسم شرطة ستوكهولم كيل ليندغرين لـ"وكالة فرانس برس" إلى ان لم يتم رفع مستوى التهديد، مضيفاً: "ولكن بعد ما حدث نعتقد ان سكان ستوكهولم يحتاجون الى رؤية مزيد من رجال الشرطة منتشرين في العاصمة، وان يتمكنوا من التحدث معنا عن هذا الحادث الخطير جدا الذي وقع".
وكشف المتحدث إلى ان للشرطة قوة اضافية من نحو 40 ضابط شرطة، اضافة الى متطوعين منتشرين في الشوارع وقطارات الانفاق ومحطات القطارات ومراكز التسوق وفي كل مكان مكتظ لكي يكون وجودها ظاهرا وملموسا".
من ناحيتها، ذكرت وكالة الاستخبارات السويدية انها اطلقت "تعاونا دوليا واسعا" مع سلطات "في دول اخرى في شمال اوروبا وباقي اوروبا وبالطبع الولايات المتحدة" في بحثها عن شركاء محتملين للانتحاري. وقالت صوفيا اوليف، المتحدثة باسم وكالة الاستخبارات السويدية: "نحن نفحص مختلف أنواع الادلة".