وصفت اوساط قريبة من قصر بعبدا الاجواء الحالية قبل جلسة الحكومة بالمريحة وقالت لـ"المركزية" ان الامور تنحو نحو الايجابية.
واذ رفضت الخوض في تفاصيل "الحل" وما اذا كان مستندا الى اقتراح الرئيس نبيه بري ام الوزير بطرس حرب او الاثنين معا، لعدم التصويب عليه، دعت الى التريث في انتظار ما ستؤول اليه المشاورات الجارية بين الاطراف مؤكدة ان المتوافر من نتائج الاتصالات لا يوحي بالسلبية.
اما مصادر رئاسة الحكومة فقالت لـ"المركزية" ان الرئيس سعد الحريري، الذي استقبل المعاون السياسي للرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل الذي يسوق صيغة تبدو حتى الساعة الاكثر قابلية للبحث والتنفيذ، ابلغ حسن خليل انه لا زال في طور دراسة الصيغة المقترحة من جوانبها كافة .
واكدت انه يقرأ تفاصيلها بتأن على ان يحدد موقفه داخل جلسة مجلس الوزراء. ان مصادر حكومية اشارت الى ان صيغة بري لم تلقَ الموافقة الكاملة من الرئيس الحريري وقد يصار الى إدخال تعديلات عليها والا فانها سترفض.
واعتبرت أن عدم القبول بما طرحه بري قد يؤدي الى انعقاد جلسة مجلس الوزراء فتبدأ مناقشة ملف شهود الزور واذا تعذر التوافق ترفع عندها الجلسة.