اشار النائب وليد جنبلاط الى إنه يأمل في ان يحسم ملف شهود الزور في جلسة مجلس الوزراء الربعاء بالتوافق، وتجنب التصويت، خصوصا ان المسعى السوري – السعودي ما زال قائماً، وعلينا مواكبته بأجواء داخلية مؤاتية، لا تشوش عليه، لافتاً الانتباه في الوقت ذاته الى انه لا يمانع في إحالة ملف شهود الزور الى المجلس العدلي.
جنبلاط، وفي تصريح لصحيفة "السفير"، أوضح ان المسعى السوري ـ السعودي ما زال مستمراً ويجب إعطاؤه كل الفرص، مشيداً بالسرية التي تحيط به والتي تحميه وترفع حظوظ نجاحه. ونبه الى مخاطر المناخات التي تمهد الارضية امام الفتنة، داعياً كل الاطراف الى التعقل، لان الفتنة المذهبية لا تخدم إلا المخطط الاسرائيلي – الاميركي لتفتيت المنطقة.
وعلمت "السفير" ان جنبلاط الذي يقوم اليوم بزيارة خاصة الى دمشق يلتقي خلالها اللواء محمد ناصيف واللواء حكمت شهابي، سيستقبل في المختارة السبت المقبل السفير الايراني في بيروت غضنفر ركن آبادي الذي سينقل اليه دعوة رسمية لزيارة إيران.