.jpg)
أعلنت المديرية العامة لمكافحة المخدرات السعودية إحباط واحدة من أكبر عمليات تهريب المخدرات المتجهة إلى البلاد، مشيرة إلى أن هذه العملية “الإجرامية” كانت تحتوي أكثر من 19 مليون قرص من “إمفيتامين” المخدر حيث أُخفيت في عبوات مشروب عشبة “المتة”.
وفي هذه العملية النوعية تم إلقاء القبض على 4 متورطين وهم: مواطن سعودي، ومواطن من بنغلادش، وشخصان يحملان الجنسية السورية يقيمان في المملكة العربية السعودية، وذلك بحسب بيان المديرية.
ورغم أن المديرية العامة والجهات الرسمية السعودية لم تذكر صراحة مصدر الشحنة، إلا أن النظر إلى عبوات “المتة”، توضح أنها من ماركة “خارطة الخضراء” التي تمتلكها عائلة كبور السورية، والتي بحسب موقع “زمان الوصل” المعارض، تستحوذ على معظم سوق المتة السورية ومالكها يعد واحدا من داعمي النظام ومموليه.
وفي تاريخ 26 شباط الماضي أعلنت شرطة دبي إحباط أكبر عملية من نوعها لتهريب مخدر الكبتاغون في العالم، حيث بلغت قيمتها 1.8 مليار درهم إماراتي (حوالي نصف مليون دولار أميركي) وزادت كمية المضبوطات على خمسة أطنان أي ما يعادل أكثر من 35 مليون حبة كبتاغون تم تهريبها من ميناء اللاذقية في سورية. وكانت الكمية مخبأة بحرفية داخل أسلاك معدنية ضخمة.
وأكد القائد العام لشرطة دبي حينها إلقاء القبض على 4 أشخاص عرب ينتمون لعصابة دولية متمرسة بتهريب المخدرات.
هذه المحاولة لتهريب المخدرات إلى دول عربية من سوريا ليست يتيمة، بالعودة إلى تاريخ 12 نيسان من هذا العام، فقد أحبطت السلطات المصرية محاولة تهريب كمية كبيرة من مخدرات “الحشيش” مخبأة داخل علب الحليب على متن باخرة قادمة من سوريا ومتوجهة إلى ليبيا عبر مصر.
وبلغت حمولة الشحنة 4 أطنان من مادة الحشيش مخبأة داخل علب حليب مغلقة تحمل علامة شركة “ميلك مان” المملوكة لرجل الأعمال السوري، وقريب آل الأسد، رامي مخلوف، الذي أصدر حينها بيانا تبرأ فيه من هذه الشحنة، واستنكر “لجوء تجّار مخدرات إلى استخدام منتجات شركته للقيام بهذه الأعمال”، وقال إن “من يشوّه هذا العمل التنمويّ من خلال تفريغ هذه اﻟﻤﻨﺘﺠﺎت وتعبئتها بالمواد المخدّرة هو جبان حقير يحمل قمّة الإساءة لعملنا وشركتنا”.
وفي مصر أيضا، وتحديدا في تاريخ 19 كانون الاول تمكنت الإدارة العامة لجمارك شرق التفريعة ببورسعيد، من إحباط محاولة تهريب، لكمية من المخدرات تضم أكثر من نصف طن من الحشيش موضبة في 2700 قطعة ومخبأة في 1128 قفص تفاح قادمة من سوريا لميناء شرق بورسعيد باسم شركة للاستيراد والتصدير.
ويبدو أن تهريب المخدرات من سوريا لا يقتصر فقط على الدول العربية، حيث صادرت السلطات اليونانية في 5 تموز 2019 ما وصفته بـ”أكبر كمية مخدرات من نوعها يتم ضبطها في العالم” قادمة من سوريا.
وقالت وحدة الجرائم المالية، إن خفر السواحل وضباط مكافحة المخدرات صادروا ثلاث حاويات مليئة بمادة بالأمفيتامينات، تتضمن 33 مليون قرص كبتاغون، تبلغ قيمتها حوالي 660 مليون دولار.
وفي اليونان أيضا، وتحديدا في منتصف كانون الاول 2018 ضبط حرس السواحل سفينة محملة بالمخدرات ترفع العلم السوري وكانت في طريقها إلى ليبيا، وذكرت وكالة “رويترز” حينها، أن السلطات اليونانية عثرت على ستة أطنان من الحشيش، وثلاثة ملايين قرص مخدر على متن السفينة.
وأضافت “رويترز” أن السفينة خرجت من ميناء اللاذقية وكانت متجهة إلى مدينة بنغازي عندما اعترضتها السلطات اليونانية قبالة سواحل جزيرة كريت.
إحباط عملية إجرامية منظمة لتهريب أكثر من ١٩ مليون قرص إمفيتامين ، والقبض على جميع عناصرها داخل #المملكة.#مكافحة_المخدرات#واس_عام pic.twitter.com/np6rwFVi6k
— واس العام (@SPAregions) April 28, 2020