.jpg)
لا لوم على وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني، فهل تثمر العوسجة تيناً؟!
لا تستحق رداً مفنداً على قولها “شو شتغلوا وزراء القوات وشو قدموا خطط لم يشتغلوا شي الا على الطاقة”، فلكل مقام مقال. لن نذكرها بملاحظات وزراء القوات اللبنانية على طاولة مجلس الوزراء التي منعتها من ارتكاب الاخطاء وتكبيد لبنان خسائر فادحة، ولكن فقط على سبيل الترفيه عنها نقول:
خطتكم بالكهرباء كـ Fairy من الاصيل الى المستشار ومستشار المستشار تدوم وتدوم وتدوم… 10 سنوات بنتيجة تحت صفر و40% من الدين العام.
محطات تكرير الصرف الصحي كلفت ملايين الدولارات ولا تعمل بل تحولت انهار مجارير وبركاً خضراء.
السدود بين المسيلحة وبسري بالوع اسود اين منها ثقوب الدياب السوداء.
النفط بدو نفض حتى تبين انجازاتهم.
بالطبع لم تر البستاني خطة مكافحة اليد العاملة غير الشرعية الاولى من نوعها في تاريخ لبنان ولا تطبيقها رغم الهجوم الشرس لمنعها، فهي مصابة بعمى الالوان ولا ترى الا البرتقالي.
اما في ملف الضمان الاجتماعي، فانصحها كي تطلع على المساعي التي كانت قائمة في الضمان ان تسأل رئيس الجمهورية عنها او المكلف في متابعة الملف في تيارها.
ويا ليتها لم تعمل “العمايل” بالكهرباء وتجرأت على ما قام به وزراء الشؤون القوات من اغلاق مشاريع غير مجدية او هيكلة اخرى وتوقيف عقود موظفين يشكلون فائضاً وهدراً للمال العام.
لم نكن محظوظين مثلكم ب ١٠ سنوات من الوقت الذي اضعتوه يا وزراء الكهرباء ولا كهرباء لنطبق خطط شبكات الأمان الاجتماعي التي لم يتسنى لنا تطبيقها نتيجة الظروف والوقت القصير ٨ اشهر في الحكومة الأخيرة.
أما في الصحة، فهل تعلم حجم الملفات التي رفعت الى مجلس الوزراء ولم تجدول بالتكافل والتضامن بينهم وبين “ابرائهم المستحيل” يوم كانوا في شهر العسل؟! بالطبع لا تدرك الخطوات والخطط التي نفذت في الوزارة، ربما فقط تدرك انجازات “6 شباط” من اداخل الدواء الايراني الى الاسواق من دون احترام الاليات المعمول بها وقبل الحصول على موافقة المختبرات المعترف بها او تدرك من عرقل الـ 150 مليون دولار التي نجح الوزير حاصباني بالحصول عليه من البنك الدولي وعرقلت منذ العام 2019 بسبب الاصرار على اعتماد 40 مستشارا بدل 14 ورفض وجود شركة تدقيق مستقلة tpa كما كشف الوزير حمد حسن!!!
البستاني الذي لا يزرع سوى الضغينة والافتراءات لا يحصد سوى العوسج.