رأى النائب محمد رعد أن هناك من يستعدي طائفة بأكملها ويضعها في زاوية مرتكبي الجريمة التي حصلت في لبنان، وهذا سهل عليهم لأن الشرعية الدولية بتصرفهم والمحاكم والمخابرات كل هذا بتصرفهم.
واعتبر رعد ان الأميركي والإسرائيلي هما اللذان يقومان بتعطيل مفاعيل الجهد السوري – السعودي، ولكن هذا الجهد ما زال مستمرا أما المكابرة فتوصل إلى الانتحار والاصطدام بالصخر.
واضاف "نقول الآن، نحن في انتظار الجهد السوري – السعودي الى أين سيصل، ولسنا مربكين ومحشورين وقلقين، معنا الحجة والمنطق ونعلم على أي ارض نمشي والى اين سنصل ونحن نريد ان نحفظ البلد لأهله جميعا".