اكدت مصادر في الاكثرية لـ"المركزية" انها ما كادت تعبّر عن ارتياحها الى لجوء حزب الله الى المواجهة القانونية والقضائية مع المحكمة عبر الدراسات القضائية والقانونية حتى جاءت الدعوة الى التفرد في المواجهة مع المجتمع الدولي.
وقالت لا يمكن لحزب الله ان يقود مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي من دون ان يتضرر جميع اللبنانيين وان قرارا في هذا الحجم يحتاج الى توافق وطني وتوقعت ان يعتذر السيد نصر الله في نهاية هذه المواجهة كما قال سابقا"لو كنت اعلم بردة الفعل".
وسط هذه الاجواء، حذرت اوساط في قوى 14 اذار من خطورة ما يجري على الساحة الطرابلسية لا سيما لجهة دخول حزب الله على خط تسليح بعض الفئات اعتقادا منه بانه قادر على خرق الشارع السني واتخاذ موطئ قدم له في المدينة، لافتا الى ان عدم مواجهة هذه الظاهرة من شأنه جر المنطقة الى اتون الخلافات المذهبية البغيضة والتي في حال عدم تطويقها فانها قد تجر البلاد باسرها الى الفتنة خصوصا ان المتربصين بلبنان شرا يتحينون الفرصة المناسبة للدخول على خط اذكاء الفتنة الطائفية والمذهبية.وابدت تخوفها من ان تستغل طرابلس لاطلاق اولى الشرارات من ارضها التي تبدو للبعض خصبة في هذا الاتجاه.