اعلن رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الجمعة امام مؤتمر حزبه زانو-بي.اف انه بات يرفض تقاسم السلطة مع المعارضة في زيمبابوي.
وقال موغابي: "لا يمكن ان نقبل مواصلة العمل بالاتفاق السياسي الشامل" اي حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت في شباط 2009 نزولا عند الضغط الدولي، بين موغابي وخصمه مورغان تشانغيراي.
واضاف: "وافقنا على التعاون من اجل التوصل الى تسوية تمكننا من التروي وارساء السلام والاستقرار السياسي، لكن الان البعض يماطل"، مشيرا الى الاتفاق الذي سمح بتعيين تشانغيراي رئيسا للوزراء.
من جهة اخرى، هدد موغابي بمصادرة شركات بريطانية واميركية اذا لم ترفع العقوبات المفروضة على المقربين منه في هذين البلدين.
وقال: "لماذا يتوجب علينا مواصلة السماح لـ400 شركة بريطانية بالعمل هنا بحرية؟".
واضاف: "لماذا علينا مواصلة السماح بعمل شركات ومنظمات مدعومة من بريطانيا والولايات المتحدة بدون الرد؟ حان الوقت لننتقم".
ويريد حزب زانو-بي.اف انتخابات جديدة خلال العام 2011.
وحذر محللون دبلوماسيون غربيون من ان اجراء انتخابات في السنة المقبلة قد يثير الفوضى نفسها التي عمت البلاد سنة 2008 عندما ادت هزيمة زانو بي.اف في الانتخابية الى اعمال عنف في هذه المستعمرة البريطانية سابقا.