توقعت مصادر سياسية رفيعة لصحيفة "السياسة" الكويتية أن يقوم الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة قريبة إلى حيث سينتقل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتمضية فترة النقاهة، في المملكة العربية السعودية أو في المغرب، ليطمئن على صحته وكذلك لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع التسوية في لبنان، حيث تؤكد المصادر أن إطلاق التسوية لن يحصل قبل إبلاغ الملك عبد الله ليكون شريكاً مباشراً في هذا الإنجاز.
واكدت المصادر الرفيعة أن التسوية لن تعلن رسمياً، وإنما ستترجم تلقائياً من خلال آليات لبنانية وعبر الحكومة والمجلس النيابي وبإشراف رئيس الجمهورية، وذلك على غرار ما جرى في العراق حيث تم تظهير التسوية على تشكيل الحكومة وقبلها على توزيع السلطة بآليات عراقية لإعطاء انطباع بأن الحل وطني ويحظى بدعم وحماية من الخارج.
وإذا كانت المصادر الرفيعة ترفض الدخول في تحديد مواعيد لإطلاق دينامية التسوية بعد أن سقطت كل المواعيد السابقة، إلا أنها تؤكد أن الوقت بات قريباً جداً، ولكن ليس قبل نهاية السنة الحالية، وعلى الأغلب ستكون مع مطلع العام المقبل.