أشار الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل ويليامز الى أن الانسحاب العسكري الإسرائيلي من شمال الغجر هو خطوة إلى الأمام في تطبيق القرار 1701 "ولا يمكننا الاعتبار أن تطبيقه تم بالكامل، فسيكون هناك تواجد لسكان إسرائيليين على الأراضي اللبنانية، إضافة إلى وجود أمور أخرى كاستمرار الطلعات الجوية الإسرائيلية، معتبرا أنه ومن دون انتهاء هذه الأمور جميعها لا يمكننا اعتبار أن القرار 1701 قد تم تطبيقه بالكامل".
وعن آلية الانسحاب، لفت ويليامز إلى وجود بعض التفاصيل التي يستكمل البحث فيها "وقد تناقشنا في هذه المسألة من خلال "فيديو كونفرانس "(video conference) مع زملائنا في نيويورك للتحدث بهذا الموضوع، والأمور جميعها قيد النقاش".
وكشف ويليامز أن الانسحاب الذي سيتم هو انسحاب إسرائيلي عسكري من الجزء الشمالي من قرية الغجر "وهو أمر متقدم جدا لجهة عدم وجود جنود إسرائيليين على الأراضي اللبنانية، إلا أن ذلك غير كاف لأن لبنان غير متمكن الآن من بسط سيادته على الجزء الشمالي لقرية الغجر".
وعن الموقف الذي سمعه من القيادات اللبنانية التي جال عليها برفقة قائد ال"يونيفيل" الجنرال ألبرتو أسارتا حيال الخطة الاسرائيلية، أشار ويليامز إلى أنه لمس لدى الرؤساء ميشال سليمان ونبيه بري وسعد الحريري ترحيبا بالانسحاب الإسرائيلي من هذا الجزء المحتل من الأراضي اللبنانية، مقرونا بتعبير عن الأسف لعدم تمكن لبنان من فرض سلطته على المنطقة ولأن الجيش اللبناني لن يتمكن من التواجد فيها.
وعن خطة الانسحاب لفت إلى أن الجزء الأول من الخطة سيقوم على الانسحاب العسكري، على أن تستكمل المباحثات في المرحلة المقبلة لاستكمال المتطلبات الباقية للانسحاب.